أكد منسق الامانة العامة لـ"14 اذار" النائب السابق فارس سعيد، على ما ورد في السينودس من اجل لبنان "ان لا خلاص لاي جماعة دون الاخرى وان لا خلاص لجماعة على حساب الاخرى، مضيفاً: "نؤكد ايضا على ما قاله القديس يوحنا "رد السيف الى غمده"، اي لا تبادر الى العمل المسلح، ونحن نردد معه ردوا سيوفكم عنا فنحن اهل محبة وحوار والتلاقي والوفاق، ولا تنفع معنا التهديدات والوعيد والويل والثبور، فمنذ زمن المسيح الذي علمنا احترام حق الحياة وحق التعبير وحرية الراي والمعتقد، نحن لا نخاف السيوف وندرك ان من قتل بالسيف بالسيف يقتل".
وخلال ندوة اقيمت في قاعة كنيسة مار جرجس – حالات، حيث وقع الخوري جوزف ضو كتابه "مملكة الضياع"، دعا سعيد جميع المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية وجميع الفعاليات والقوى والاحزاب دون استثناء إلى ان يقوموا بجهد كبير من اجل خلق شبكة امان اسلامية – مسيحية في جبيل، "حتى اذا توترت الاوضاع في كل انحاء لبنان تبقى هذه المنطقة مؤتمنة على العيش المشترك وتتجاوز هذه المرحلة بعيدا عن الخوف والتخويف، خصوصا وانها حافظت على العيش معا حتى في احلك الظرف، وعندما كانت التنظيمات المسيحية قادرة على تجاوز السلم الاهلي حافظت بدورها برموش العيون على جميع المواطنين، وما نطلبه بالفعل هو العيش المشترك في كل لبنان وبخاصة في جبيل".