اعيد انتخاب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاثنين على رأس حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي المحافظ بنسبة 90,4% من اصوات المندوبين، وهي نتيجتها الاسوأ منذ العام 2004.
ولم تكن اعادة انتخاب ميركل (56 عاما) مفاجئة في مؤتمر حزبها في كارلسروهي عشية عام انتخابي مصيري، نظرا الى انها المرشحة الوحيدة. وعام2008 اعاد المؤتمر انتخابها بنسبة 94,83% من الاصوات.
لكن المستشارة التي ترأس الاتحاد المسيحي الديموقراطي منذ عشرة اعوام، تتعرض لانتقادات من داخل حزبها، ويتهمها الجناح المحافظ بدفعه نحو الوسط.
كما فقد التحالف الحكومي الذي تقوده منذ عام شعبيته، بسبب المناكفات بين المحافظين وشركائهم الليبراليين من الحزب الليبرالي الديموقراطي بسبب قرارات مثيرة للجدل، ولا سيما حول تمديد صلاحية المفاعلات النووية.
وصفق حوالى الف مندوب ظهرا وسط مؤتمرهم الذي يستمر حتى الثلاثاء لميركل، التي دعت الى وحدة الصف ودافعت عن سياستها. وقالت: "يمكن الاعتراض في المرحلة الاولى على القرارات التي اتخذناها هذا الخريف. لكن في النهاية ستبدو ضرورية ومقنعة".
غير انها اقرت ان تحالفها الحكومي شهد بعض الاخفاقات. ومن المقرر تنظيم ستة استحقاقات محلية في المانيا عام 2011.