لمناسبة حلول الذكرى الرابعة لاستشهاد الوزير بيار امين الجميل توقف المكتب السياسي الكتائبي باجلال امام التضحيات والجهود التي بذلها في سبيل اعادة توحيد الحزب واستعادة دوره ورسالته على الساحة الوطنية وتعهدوا ان تكون المباديء التي استشهد في سبيلها أمانة بين ايديهم.
وفي هذه المناسبة جدد الكتائب تأييده للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وهي ضرورة للبلاد والعباد في سبيل معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة ووقف مسلسل الاغتيالات .
كما دعا المكتب السياسي جميع الرفاق الكتائبيين والأصدقاء الى المشاركة في القداس الإلهي الذي يقام لراحة نفس الوزير بيار امين الجميل وذلك يوم الأحد المقبل الواقع فيه21 تشرين الثاني 2010 الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر في كنيسة مار انطونيوس الكبير في الجديدة.
ولفت المكتب السياسي النظر الى ان اثارة البعض موضوع تعديل النظام اللبناني هو مخالف لروح الميثاق ومسؤولية اللبنانيين دون سواهم واذا كان هناك مطالبة بتصويب اتفاق الطائف وجعله مؤاتياً لمفهوم التوازن بين المؤسسات الدستورية في نظام ديموقراطي واذا كانت الأحداث خلال العقود الماضية وحتى اليوم كشفت ثغرات في التركيبة اللبنانية فيبقى امر معالجة كل هذه الأمور في الوقت المناسب في اطار حوار لبناني حر ،بعيداً عن السلاح والتهديد بالفتنة وبعيداً عن ضغوط دول تبحث عن ادوار لها في لبنان .فكفى تدخلا في الشؤون اللبنانية من أي طرف أتى اذا ان اي بحث في موضوع النظام لابد ان يتم من ضمن المؤسسات الدستورية والوطنية ويستحيب لارادة اللبنانيين بالسيادة والاستقلال.
كما اهاب المكتب السياسي بالمسؤولين اللبنانيين منع تعطيل المؤسسات لا سيما مؤسسة مجلس الوزراء المعنية بشؤون الناس الحياتية والمعيشية فجريمة ان نأخذ هذه المؤسسة رهينة مقابل محكمة دولية اوغيرها فيما شؤون الناس معطلة كلياً والموازنة التي عليها يتوقف دوران عجلة مصالح الناس متوقفة قسراً واذا كان هناك خلاف، وهذا امر طبيعي، على القضايا السياسية، فيمكن للنقاش ان يستمر من دون تعطيل البحث في القضايا الأخرى المدرجة على جدول اعمال مجلس الوزراء.