أعلن القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس الاثنين أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تراجعت عن تفاهمات سابقة، موضحا ان حركته وفتح تبادلتا الملاحظات حول الملف الامني.
وقال اسماعيل الاشقر رئيس الوفد الامني لحركة حماس للحوار مع حركة فتح في لقاء مع الصحافيين في غزة: "نعتبر ان فتح تراجعت عن التفاهمات، وهذا غير مبرر"، مشيرا الى أن "الخلاف يتعلق بالملف الامني والاجهزة الامنية".
وبعد أن أكد أن حماس ضد المحاصصة في تشكيل الاجهزة الامنية، شدّد على أن "عقيدة الاجهزة الامنية يجب ان تكون وطنية، وليست التناغم والتنسيق مع الاحتلال او ان تكون سيفا مسلطا على شعبنا"، مؤكدا ان كل الفلسطينيين يجمعون على ان "التنسيق مع العدو خيانة وطنية لا يمكن ان نقبل بها باي حال".
وذكر الاشقر ان حركته تسلمت من حركة فتح ملاحظاتها حول الورقة الامنية، وسلمتها في المقابل ملاحظاتها. رافضا الافصاح عن هذه الملاحظات.
وتساءل الاشقر: "لماذا لا تكون اللجنة الامنية العليا لجنة وطنية وليست من فتح وحماس".
واوضح انه جرى الاتفاق بين الحركتين على استئناف الحوار بعد عطلة عيد الاضحى من دون ان يحدد موعدا، مؤكدا ان الورقة المصرية للمصالحة "هي الاساس في نقاشاتنا".
وكانت مصر، التي تقوم بدور الوسيط بين الحركتين منذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة في حزيران 2007، أعلنت ارجاء توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الى اجل غير مسمى، بعد ان رفضت حركة حماس التوقيع عليه في الموعد المحدد في 15 تشرين الاول الماضي.
ولم يتمكن وفدا حركتي فتح وحماس من حل كافة الملفات العالقة خلال جولة حوار انتهت الاربعاء الماضي في دمشق، واتفقا على مواصلة الحوار بعد عيد الاضحى.