تبادل القبارصة الأتراك واليونانيون الاتهامات بتعطيل محادثات الوحدة قبل أيام من قمة بالأمم المتحدة بشأن الصراع الذي يضر بمساعي تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.
وفي الأسبوع الماضي انتقد الاتحاد الأوروبي تركيا التي بدأت مساعي الانضمام عام 2005 لفشلها في تطبيع العلاقات مع القبارصة اليونانيين الذين يمثلون الجزيرة المقسمة في الاتحاد الذي يضم 27 دولة.
ودعا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة القبارصة الأتراك واليونانيين إلى نيويورك في 18 تشرين الثاني الجاري لمراجعة محادثات الوحدة التي بدأت قبل عامين وتعثرت بسبب الخلاف على حق آلاف من القبارصة المهجرين في استعادة أملاكهم أو الحصول على تعويض عنها.
وقسمت الجزيرة خلال غزو تركي في عام 1974 أثاره انقلاب وقع بإيعاذ من اليونان دام فترة قصيرة.
واستغل الجانبان اليوم ذكرى إعلان استقلال القبارصة الأتراك من جانب واحد لتبادل اللوم بشأن تعثر المحادثات.
وقال درويش ايروغلو زعيم القبارصة الأتراك "المفاوضات بشأن قضية الأملاك وصلت إلى طريق مسدو. هذا التعثر يجب تخطيه."
ومن حيث المبدأ اتفق الجانبان على توحيد الجزيرة في اتحاد كونفيدرالي لكن لم يتمكنا من الاتفاق على اقتسام السلطة وعلى الأراضي التي سيحتفظ بها كل جانب أو على حقوق آلاف النازحين.
ويفضل القبارصة الأتراك التعويض قائلين إن استعادة الاملاك التي يطالب بها اليونانيون قد يخل بتوازن الاتحاد القبرصي المستقبلي.
وفر 160 ألف قبرصي يوناني على الأقل من ديارهم اثناء الغزو التركي عام 1974 كما فر نحو 40 الف قبرصي تركي من ديارهم بسبب الصراعات العرقية.