رأت مصادر قيادية بارزة في قوى "14 آذار" في كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الذي وجه تهديدات مبطنة في أكثر من اتجاه، بأنه يعكس حال الإرباك التي يعيشها "حزب الله" وخشيته من مضمون القرار الاتهامي.
واشارت المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن أي مغامرة قد يقدم عليها هذا الفريق وحلفاؤه، ستدخل البلد في آتون أزمة حادة سيتحمل وحده مسؤولياتها، خاصة وأنه من غير المقبول المساومة على موضوع المحكمة، وبالتالي فإن قوى الأكثرية لن تقدم أي تنازل في هذا الموضوع, وإنها حريصة على العدالة حرصها على الاستقرار السياسي والأمني، وترفض مطلقاً المقايضة بين العدالة والاستقرار.
وشددت المصادر على أن رئيس الحكومة سعد الحريري يريد الحوار ويسعى للتهدئة وفتح قنوات الحوار مع الطرف الآخر، لكنه لا يمكن أن يقدم أي نوع من التنازلات في ما يتعلق بالقرار الاتهامي أو المحكمة، فهو كما كل اللبنانيين يريد كشف الحقيقة ومعرفة الجهات التي ارتكبت هذه الجريمة والجرائم الأخرى التي حصلت في لبنان، على اعتبار أن أي محاولة لعرقلة العدالة تشجع المجرمين على الاستمرار في جرائمهم.
