علمت صحيفة "اللواء" أن النائب وليد جنبلاط مستمر بدوره التوفيقي مع الرئيسين سليمان وبري، لإحتواء الصدمة الأولى التي سيحدثها صدور قرار المحكمة الدولية الإتهامي، وذلك بدعم من السعودية وسوريا.
ويؤكد مصدر مقرّب من جنبلاط لـ"اللواء" إلى أن الأخير لا يملك اليوم مبادرة خاصة، واعتماده يتركّز على الإتصالات السعودية – السورية وما تنتجه من أفكار للتسوية والتي يؤكد أنها جادة وقطعت شوطاً مهماً.
وتتمحور الأفكار بشكل أساسي على الفصل بين القرار الإتهامي المسيّس وضرورة معالجة تداعياته، وبين المحكمة التي يعتبر الفريقان أن لها استقلاليتها.
وإذ يلفت المصدر إلى أن جنبلاط سيسعى جاهداً مع سعاة الخير لمعالجة الوضع القائم بهدف حماية البلد، أوضح ان زيارة باريس وإن إتخذت طابعاً خاصاً إلا أنها ستتضمن إجراء إتصالات مع مسؤولين فرنسيين بهدف إستكشاف الموقف الفرنسي وإمكانية أن يكون لباريس دور إيجابي في دفع التسوية اللبنانية الى الأمام·
واعتبر المصدر أن جنبلاط اليوم بات أكثر تفاؤلاً بإمكانية الوصول الى حل عما كان عليه الوضع في الأسبوع الماضي، لا سيما بعد الخطاب الأخير للسيد حسن نصر الله والذي أشار فيه بوضوح إلى أهمية الإتصالات السعودية – السورية، متوقعاً تبلور صورة عن الإتصالات الجارية قبيل عيد الإستقلال·