#adsense

لنا اصدقاء نؤدي ادوارا مهمة معهم في العراق وفلسطين… نصرالله: خياراتنا تتراوح بين الا نحرك ساكنا وان نقوم بتحرك واسع لاحداث تغيير سياسي كبير في السلطة

حجم الخط

نقلت صحيفة "الاخبار" عن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان حزب الله وحلفاءه امام مروحة من الخيارات تمتد على 180 درجة وهي "بين ألا نحرّك ساكناً، وأن نقوم بتحرك واسع لإحداث تغيير سياسي كبير على مستوى السلطة".

واشار نصرالله في لقاء مع حزبيين عقد الجمعة الماضي حسب الاخبار الى انه داخل الحزب، يرفض بعض المسؤولين تسلّم ملفات لأنهم يرون أنها لا تليق بهم. فهل هذا معقول؟، داعيا "مسؤولي الحزب للعودة إلى المساجد، مشدداً على أهمية التدخل الإلهي في صنع النصر".

وقال نصر الله في خطابه إنه كان مؤيداً لمشروع داخلي في الحزب يتعلق بتغيير جوهري للهيكلية التنظيمية، لكن تبين أن ذلك المشروع غير قابل للتنفيذ.

وبعد نحو ساعتين من الحديث الديني ــ الأخلاقي، انتقل نصر الله إلى الحديث عن الواقع السياسي الراهن. أجرى سرداً تاريخياً مختصراً لتطور حزب الله، من مجموعة صغيرة إلى جسم كبير له تأثيره في المنطقة كلها: "في إيران، كلمتنا مسموعة. وفي سوريا، يستشيرنا الرئيس الأسد في الكثير من القضايا، ولنا أصدقاء نؤدي أدواراً مهمة معهم في العراق وفلسطين".

أما في لبنان، ومنذ أن اتخذ حزب الله قراراً بخوض معركة ضد المحكمة الدولية، فإنه تمكن من تهشيم القرار الاتهامي المنوي إصداره. وهذا القرار، بحسب نصر الله، "صادر لا محالة"، إلا أن ما تغير هو أن حقيقة كونه سياسياً باتت راسخة في ذهن الجمهور. وعن سيناريوات ما بعد القرار الاتهامي، قال نصر الله "إن ثمة مروحة من الخيارات أمام حزب الله وحلفائه تمتد على 180 درجة: خياراتنا هي بين ألا نحرك ساكناً، وأن نقوم بتحرك واسع لإحداث تغيير سياسي كبير على مستوى السلطة، وما بينهما".

وفي اللقاء، شدد نصر الله على أهمية المسعى ـ السوري السعودي الهادف إلى تحقيق تسوية عادلة في البلاد، مشيراً إلى أن ما يسرع التوصل إلى نتيجة هو اقتناع القيادة السعودية بخطورة الأوضاع، وبأن القرار الاتهامي قد يؤدي إلى خراب البلد.

وراى نصر الله أن خصوم الحزب وأعداءه راهنوا في الفترة الماضية على ابتعاد حلفاء حزب الله عنه، سواء الرئيس نبيه بري أو العماد ميشال عون أو الحلفاء داخل الطائفة السنية. ووصف نصر الله العلاقة بين حزب الله وحركة أمل بأنها استراتيجية، ومن "الألطاف التي كان لها الفضل الأبرز في حماية المقاومة".

واستبعد الأمين العام لحزب الله حصول عدوان إسرائيلي قريب على لبنان، لأن الإسرائيليين لم يُنهوا بعد استعداداتهم لمواجهة المقاومة، وخاصة في جبهتهم الداخلية، حيث باتوا مقتنعين بأن أي حرب مقبلة ستتضمن إجلاء عدد كبير من المستوطنين عن المناطق التي يقطنون فيها.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل