أكدت مصادر نيابية في 8 آذار لصحيفة "الدار" الكويتية أن تلويح حزب الله بالخيارات المفتوحة ليس إلا رسالة واضحة إلى فريق "14 آذار بالكف عن استهداف الحزب، والرهان على القرار الاتهامي" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
وشددت أوساط مقربة من "حزب الله" على أن "الحزب لن يقبل أن يتعاطى معه أحد باعتباره متهما، ولن نسمح لأي اتهام أن يمر مرور الكرام"، وأكدت "أنّ جوهر المواجهة الحاصلة حالياً كان ولا يزال ضرب المقاومة".
ولم تشأ الأوساط المقربة من "حزب الله" التعليق على تصريح البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، الذي قال "أصبح معروفاً أن هناك فريقاً يريد التخلص من المحكمة الدولية، ولكن اذا أريد أن يوضع حد لما حدث في لبنان من اغتيالات وما سوى ذلك، فيجب ان تأخذ هذه المحكمة مجراها"، وأكدت أنها "تتفهم دوافع هذا التصريح للتوظيف السياسي".