اعلن البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ان احدا لم يطلب منه الاستقالة، مؤكدا انه ليس في وارد ذلك الآن.
وشدد البطريرك على موقفه بان المحكمة الخاصة بلبنان يجب ان تقوم بعملها وبما عليها من واجب، لافتا الى انه "عندما تقع جريمة يجب ان يقتنص من مرتكبها وهذا معلوم من جميع الناس".
البطريرك وفي تصريحات له من المطار قبيل مغادرته الى الفاتيكان للمشاركة في تطويب عدد من الكرادلة حيث كانت في وداعه الوزيرة منى عفيش ممثلة الرئيس ميشال سليمان والمطرانين بولس مطر وسمير مظلوم، اشار ردا على سؤال الى ان الاجواء مع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عادية وليس ملبدة.
واكد ردا على سؤال اخر عن تداعيات القرار الظني ان هناك قوانين يجب ان تطبق ويخضع لها جميع المواطنين واذا شذ عنها احدهم لهم عقابه. واوضح ان شاهد الزور يجب ان يعاقب وهذا شيء بديهي والدولة اللبنانية تقرر اي قضاء مسؤول عن ذلك.
وعن رعايته للقاء المسيحي في بكركي، قال البطريرك " نرعى الذي يأتون الينا واذا اتى الينا الاخرون نرعاهم ولا مشكلة في ذلك".
كما تمنى النجاح لجهود الرئيس ميشال سليمان، مشيرا الى انه "يجب ان يكون هناك تفاهم بين اللبنانيين ليعود لبنان الى سابق عهده من الاستقرار والسلام".
وبالنسبة لزيارته ايران، قال البطريرك "دعينا الى ايران لكن الظروف لم تسمح لنا حتى الان بتلبية الدعوة وعندما ستحل سنخبركم بذلك".