رأت صيحفة "الرأي" الكويتية انه في "المرحلة الانتقالية" لملاقاة القرار الاتهامي تتضافر الجهود لحفظ الستاتيكو الحالي القائم على "الهدنة الهشة" تفادياً لتطورات من شأنها مضاعفة حجم المأزق الناجم عن الانقسام الحاد، رغم كلام الصوت العالي الذي تضج به بيروت، ويولد انطباعاً بان الامور على قاب قوسين من الانفجار.
واشارت الى ان اللافت ان التركيز الاقليمي والدولي على حفظ الاستقرار تحول عنواناً رئيسياً تصدر ثلاث محطات:
-الحرص الروسي المزدوج الذي تبلغه رئيس الحكومة سعد الحريري مع وصوله الى موسكو، حرص على الاستقرار وحرص على استمرار المحكمة الدولية وعملها وحمايتها.
-الحرص المماثل الذي تبلغه عون من الرئيس نيكولا ساركوزي على الاستقرار والمحكمة في آن، في ظل قلق باريس على تطورات الوضع في لبنان.
-الكلام المتزايد عن المسعى السوري ـ السعودي واسمه الحركي في شكل اساسي "الاستقرار" المقرون بالعمل على تطبيع العلاقات الداخلية على النحو الذي يبعد شبح التصعيد اضافة الرسالة الواضحة التي يحملها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في زيارته لبيروت في 25 تشرين الثاني.
وتوقعت دوائر مراقبة في بيروت، ان يعكس الخطاب الذي ينوي الرئيس ميشال سليمان القاءه في الذكرى الـ 67 للاستقلال، موقفه من مجمل الملفات لا سيما لجهة الاستقرار.
وعلى وقع هذه المواقف الدولية، بقيت بعض الدوائر على كلامها عن المسعى السعودي – السوري، متوقعة ان يتبلور أكثر خلال زيارة قالت انها قريبة لمستشار خادم الحرمين الشريفين، الامير عبد العزيز بن عبد الله لسورية من اجل وضع اللمسات الاخيرة على صيغة حل مرتقب لأزمة المحكمة وعناوين سياسية أخرى.