اعتذرت بريطانيا عن أخذ أعضاء وانسجة بشكل غير قانوني من جثث عشرات الاشخاص الذين عملوا في الصناعة النووية على مدى ثلاثة عقود منذ الستينات من أجل اجراء تحاليل مختبرية.
وتوصل تحقيق للمحامي البارز مايكل ريدفيرن الى ان خبراء في علم الأورام أخذوا أعضاء من 64 عاملا في محطة سيلافيلد النووية في شمال غرب انجلترا و12 عاملا في مواقع نووية أخرى.
وفحصت الاعضاء في سيلافيلد كجزء من بحث بشأن الاثار الصحية للعمل في الصناعة ولكن السلطات فشلت في الحصول على موافقة من اقارب العمال.
وقال وزير الطاقة كريس هيون في بيان أمام البرلمان "فقد عضو من العائلة أمر مأساوي. واكتشاف – أحيانا بعد عقود – أن أنسجة اخذت دون موافقة هو أمر محزن لا يمكن تخيله."
وأضاف "ليس هناك وقت محدد للاسى أو الاعتذار وأود أن انتهز هذه الفرصة للتعبير عن عميق اسفي وأن أعتذر لعائلات وأقارب هؤلاء الذين يخصهم الأمر."
وقال هيون ان القانون الذي يحكم مسألة التعامل مع الأنسجة البشرية قد تم تغليظه في عام 2004 وأن الممارسات التي اكتشفها تحقيق ريدفيرن – الذي أمرت به الحكومة السابقة في 2007 – لن يسمح بالاطلاع عليه اليوم.
وتغير القانون بعد فضيحة بشأن استئصال اجزاء من جسم اطفال توفوا في مستشفى في ليفربول. وتولى ريدفيرن أيضا التحقيق في تلك القضية.