دعا حزب الاتحاد السرياني كافة القيادات والمرجعيات المسيحية في لبنان الى التوحد ضمن رؤية ومشروع سياسي واحد هدفه دعم وتطوير وتقوية المؤسسات الشرعية للدولة، التي وحدها ضمانة للحفاظ على وجودنا وحقوقنا في ارضنا التاريخية، منبهاً بأن المؤامرات تحاك لاضعافنا وتهجيرنا باستمرار.
وطالب الإتحاد السرياني جميع المسيحيين بالاتعاظ مما يجري في العراق من قتل وتفجير وتهجير بسبب غياب الرؤية السياسية الواحدة للمسيحيين في العراق وعدم وجود دولة قوية عادلة قادرة على حماية شعبها.
وخلال ترؤسه اجتماعاً للمكتب السياسي، شدد رئيس الحزب ابراهيم مراد على ضرورة الترفع وبأسرع وقت عن المصالح الخاصة لاجل المصلحة العامة والابتعاد عن دعم الميليشيات الدينية ومشاريعها الانقلابية على لبنان والمجتمع الدولي.
كذلك حيّا مراد الجهود الجبارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي في البلاد، مؤكداً أن الخطوات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري لتأمين الدعم والسلاح للجيش اللبناني من الدول الصديقة الكبرى هو الحل الامثل للتخلص من الميليشيات وغطرستها وتهديدها السلم الاهلي وابتزازها كافة مكونات الشعب اللبناني بتعنتها المستمر.
مراد اعتبر ان "حزب الله" أصبح مفلساً سياسياً وانكشف امام المجتمع اللبناني والدولي، وعلينا جميعاً ان نتهيّأ لردود افعاله وذلك بالتفافنا حول رئيسي الجمهورية والحكومة والتمسك بالشرعية الدولية والاحتكام اليها.
ويغادر مراد لبنان مساء الخميس الى سويسرا للمشاركة في اجتماع للقيادة العليا "لمجلس بيث نهرين القومي" المخصص لدرس الخطوات التي يجب ان تتخذ دعماً للمسيحيي العراق.