أعلنت حكومة غينيا حالة الطوارئ بعد يوم ثالث من أعمال العنف في الشوارع الاربعاء، وفرضت حظر التجول خلال الليل الى ان يتم حل النزاعات بشأن نتائج الانتخابات.
وتحولت التوترات الى اعمال عنف في بعض المناطق بأكبر بلد مصدر للبوكسيت، بعد أن أعلن ان ألفا كوندي هو الفائز في انتخابات السابع من تشرين الثاني، وهي نتيجة يطعن فيها منافسه سيلو دالين ديالو امام المحكمة العليا.
وقال ضابط في الشرطة: "هذا الاجراء سيظل ساريا الى ان تؤكد المحكمة العليا نتائج الانتخابات رسميا"، مضيفا ان الشرطة خولت سلطات اضافية للتعامل مع الموقف.
ووفقا للقانون، فإن المحكمة العليا أمامها ثمانية أيام لتصدر قرارها بشأن النتائج الاولية تحتسب منذ وقت اعلانها.
وهذه أول انتخابات حرة منذ استقلال غينيا عن فرنسا في عام 1958، وتهدف إلى وضع حد لنحو عامين من الحكم العسكري منذ وفاة رجلها القوي لانسانا كونتي في اواخر عام 2008 .
ورغم ندائه بالالتزام بالهدوء وتقديم طعن في النتيجة امام المحكمة، نزل بعض مؤيدي ديالو الى الشوارع حيث اشتبكوا مع قوات الامن ومؤيدي كوندي منذ يوم الاثنين.
وقال شهود عيان ان قوات الامن أطلقت النار على فترات وقامت بسلسلة اعتقالات.
وقالت مصادر أمنية وطبية ان شخصين على الاقل قتلا منذ بدء الاشتباكات، بينما قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان هيومان رايتس ووتش أن لديها تقارير تفيد بأن عشرات الاشخاص أصيبوا بجروح حتى الان.
وطلبت السلطات قوات الامن بالامتناع عن استخدام الاسلحة النارية يوم الثلاثاء، كما صدر امر بفرض حظر التجول في اقليم لابي الشمالي حيث أوقف رجال مسلحون حافلات وسرقوا الركاب.