اشارت مصادر سياسية لـ"الانباء" الى ان التواصل السوري ـ السعودي لصوغ مشروع مخرج للأزمة التي يتخبط فيها لبنان قطع شوطا مهما وحقق تقدما ينتظر المزيد من المشاورات للوصول الى خواتيمه بين دمشق والرياض.
وتوقعت المصادر ان تتم زيارة مستشار خادم الحرمين الامير عبدالعزيز بن عبدالله الى سوريا في وقت قريب من اجل وضع اللمسات الاخيرة على صيغة حل مرتقب لأزمة المحكمة الدولية وعناوين سياسية اخرى.
وقالت المصادر ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري مطلعان على اجواء المسعى السوري ـ السعودي وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي سبق وتوقع ان تثمر نتائجه قريبا.
وتحدثت المصادر عن مناخ في دمشق يعتبر ان بعض السيناريوهات التي جرى اطلاقها قبيل جلسة مجلس الوزراء الاخيرة اساءت الى اجواء الاستقرار والامن اللذين تحرص عليهما دمشق في لبنان كحرصها على استقرار سوريا، وهذا الامر بات معلوما ومحسوما في العلن كما في الجلسات المغلقة امام جميع زوار سوريا او حتى خارجها، كذلك فإن هذا المناخ في دمشق يعتبر أن بعض التهديدات أو المقاربات الأمنية التي جرى اطلاقها جزافا حول التحرك على الارض لاسيما لناحية الكلام عن 7 أيار جديد وغيره من التهديدات يدخل في مجال المزايدات التي لا تخدم حتما لا سورية ولا لبنان ولا المقاومة على الاطلاق.
وكشفت المصادر ان العناوين الدولية التي يركز عليها المسعى السوري ـ السعودي تتمحور حول الاستقرار الداخلي وآليات توفير شبكة أمان لهذا الاستقرار والحفاظ على تماسك حكومة الوحدة الوطنية والحؤول دون انفراط عقدها، ومعالجة الملفات الخلافية داخل المؤسسة الدستورية في مجلس وزراء وهيئة الحوار وغيرها، وعدم استخدام القوة او السلاح لحسم الخلافات بين القوى المتخاصمة.