أكد نائب الكتائب اللبنانية إيلي ماروني أن "جميعنا تحت مظلة البطريرك صفير وما قاله في تأييده لـ"العدالة" رغم التداعيات المحتملة للقرار الظني هو الحقيقة بذاتها وقال لـ"الشرق الأوسط": "عندما تكون هناك جريمة، فهناك مجرم، والمجرم يجب أن يعاقب، لأن الأوطان من دون حقيقة وعدالة تدمَّر". واعتبر أنه "مهما كانت تداعيات القرار الظني وحكم المحكمة فستكون أرحم من دولة بلا قانون وبلا عدالة ومن تداعيات آلة القتل". وتساءل: "إذا لم نلتق تحت سقف بكركي، أين يريدون لنا أن نلتقي؛ في سوريا أم في إيران؟".
وعلق النائب في كتلة عون حكمت ديب، لـ"الشرق الأوسط": "مع احترامي لموقع البطريرك الكبير، ولكن كيف يمكن له أن يتأكد من أن العدالة هي عدالة حقيقية؟"، مشيرا إلى أنه ثمة سوابق دولية مع هذه المحكمة تحديدا ولا ننسى كيف تم الزجّ بأناس في السجون، وتم توتير العلاقة بين لبنان وسوريا. واعتبر أن ذلك كاد أن يتسبب بفتنة داخلية.
في موازاة ذلك، أعرب الدكتور أنطوان حداد أمين سر حركة التجدد الديمقراطي لـ"الشرق الأوسط" عن اعتقاده بأن البطريرك صفير يفترض ضمنا أنه لن تحصل تداعيات سلبية إذا أحسن اللبنانيون التصرف، موضحا أنه سبق أن تمت مناقشة هذا الموضوع مع البطريرك صفير في اجتماعنا الأخير معه وهو يراهن على وعي اللبنانيين وتحديدا حزب الله في أخذ مسافة من الهجوم على المحكمة.