أعربت مرشحة "الحزب الجمهوري" لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2008 سارة بالين عن إعتقادها بإمكان الفوز على الرئيس باراك اوباما في الانتخابات المقبلة التي ستجرى عام 2012، في اشارة منها الى احتمال سعيها للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لتلك الانتخابات.
ولم يصدر عن بالين، التي شغلت ايضا منصب حاكم ولاية آلاسكا، اي تصريح ينفي الشائعات القائلة إنها قد تنضم الى الكثيرين الذين سيسعون للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة اوباما في الانتخابات المقبلة.
وجاءت احدث اشارة من بالين الى احتمال خوضها المعترك الرئاسي في مقابلة تلفزيونية اجرتها مع شبكةABC، تبث في التاسع من الشهر المقبل قالت فيها: "انا بصدد استكشاف الارض حاليا، ومحاولة استشراف ما اذا كان ترشيحي سيكون شيئا جيدا للبلاد ولمجمل الحوار السياسي ولعائلتي."
وعندما سألتها مقدمة البرنامج ما اذا كان بمقدورها الفوز على الرئيس اوباما في حال ترشحها، اجابت بالين: "اعتقد ذلك."
وكانت بالين قد تحدثت عن طموحها الرئاسي في مقابلة اجرتها معها صحيفة "نيويورك تايمز" الاحد الماضي، أشارت فيها إلى انخراطها في حوار صريح بشأن هذا الموضوع مع اسرتها، مضيفة: "اسرتي هي اهم الامور التي افكر فيها."
وقالت بالين، التي تحظى بشعبية كبيرة في اوساط تيار "حفلات الشاي" والتيار المحافظ في الولايات المتحدة: "إن اكبر عقبة علي ان اتجاوزها هي كيفية اثبات سجلي في الحياة العامة. فهذا هو اكثر الامور المحبطة بالنسبة لي، ان يسعى البعض الى تشويه كل ما انجزته في العقدين الماضيين."
وكان "الحزب الديمقراطي"، حزب الرئيس اوباما، قد مني بهزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قبل اسبوعين على يد الجمهوريين.
يذكر ان بالين لا تحظى بدعم كبير بين عموم الناخبين الاميركيين رغم الشعبية التي تتمتع بها في الاوساط المحافظة، حيث كشف استطلاع للرأي اجري في الاسبوع الماضي بأن 52 في المئة من الاميركيين لديهم انطباع سيء عنها.
