اعلنت النيابة العامة السويدية الخميس انها اصدرت مذكرة توقيف بتهمة الاغتصاب بحق جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس المتخصص في نشر وثائق سرية.
ورفعت النيابة المذكرة الى محكمة ستوكهولم التي ستتخذ قرارا في هذا الخصوص بعد ظهر الخميس.
وقالت المدعية ماريان ناي في بيان: "اطالب محكمة ستوكهولم باصدار مذكرة توقيف غيابية بحق اسانج المشتبه به في جريمة اغتصاب واعتداء جنسي".
وأضافت ناي ان "السبب وراء الطلب هو اننا بحاجة لاستجوابه. فنحن لم نتمكن حتى الان من لقائه لاتمام الاستجواب". وقالت النيابة انها لا تستطيع اعطاء مزيد من التفاصيل بشأن الشبهات او المجالات التي يجري فيها التحقيق.
وصدرت مذكرة توقيف للمرة الاولى بحق اسانج في 20 اب من قبل مدع آخر، الا انها سحبت لاحقا. وأعيد فتح التحقيق بحق هذا المواطن الاسترالي البالغ الـ39 من العمر منذ الاول من ايلول.
وتولت ناي شخصيا التحقيق الذي فتح ضد اسانج بعد ان تقدمت امرأتان الى مركز الشرطة في 20 اب واتهمته واحدة بالاغتصاب والثانية بالاعتداء الجنسي لكن دون رفع شكوى.
ونفى اسانج هذه الاتهامات على الدوام، وقال انها تندرج في اطار حملة ترمي الى الاساءة الى سمعته اطلقها البنتاغون لالحاق الضرر بموقعه الذي نشر مئات آلاف الوثائق السرية حول الحرب في افغانستان والعراق.
ونشر موقع ويكيليكس في تشرين الاول حوالى 400 الف تقارير عن حوادث وضعها جنود اميركيون وقعت بين كانون الثاني 2004 ونهاية 2009 تدل على ان الجيش الاميركي لم يحرك ساكنا لمنع اعمال التعذيب التي ارتكبتها القوات العراقية.
وقال اسانج خلال حديث لفرانس برس في ايلول بعد اعادة فتح التحقيق في قضية الاغتصاب: "اني واثق من ان اجهزة الاستخبارات الاميركية مسروة جدا الان"، موضحا مع ذلك ان الاشارة الى تورطها او تورط الاستخبارات السويدية من باب التكهنات.
وغادر اسانج السويد مستفيدا من عدم وجود مذكرة توقيف، وكان الخميس موجودا في بريطانيا بحسب ما قال احد معاونيه تم الاتصال به في ايسلندا.
وفي الرابع من تشرين الثاني، أعلن مؤسس موقع ويكيليكس في جنيف انه ينوي الاستمرار في نشر وثائق سرية في الاشهر المقبلة "حول دول عدة منها الولايات المتحدة لان القانون لا معنى له اذا لم تحترمه الحكومة".