توقعت مصادر وزارية ان تشهد الايام القليلة المتبقية من الشهر الجاري زخما ملحوظا في الحراك السياسي قد يؤدي في وقت لم يعد بعيدا الى نتائج عملية في ضوء المتغيرات على المستوى الدولي والاقليمي، مدرجة في هذا السياق الموقف الاسرائيلي من الغجر كما الضغط الاميركي على تل ابيب من اجل استئناف المفاوضات وبعض التحولات في عدد من الدول الاوروبية من بينها فرنسا التي شهدت تغييرا حكوميا جاء ابرزه في منصب "الخارجية" الذي اسند الى الوزيرة ميشيل اليو-ماري الملمة كل الالمام باوضاع الشرق الاوسط.
وتوقعت المصادر ان تزور بيروت قريبا في اطار زيارة خاطفة في اول اطلالة لها في المنطقة من نافذة الساحة اللبنانية المطلة على ملفات المنطقة عموما. كما توقعت المصادر زيارة غير بعيدة لمسؤول فرنسي الى دمشق في اطار تحريك الجمود ومحاولة حلحلة بعض العقد التي تحول دون الانفراج المنشود.
وتابعت المصادر ان الاسابيع المقبلة قد تشهد تسريعا لخطوات المحكمة الدولية من دون ان يعني ذلك انعكاسات سلبية على الوضع اللبناني نظرا لبلوغ صيغ المخارج المقترحة لازمة المحكمة مراحل متقدمة قد تتضح اكثر فاكثر مع تقدم الايام. ولم تبعد المصادر زيارتي الرئيس سليمان في 23 و24 الجاري لقطر ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان لبيروت في 25 منه على ان تليها اخرى الشهر المقبل للرئيس غول عن سياق الحركة الناشطة في اتجاه ارساء صيغ الحل.