اعربت الولايات المتحدة الخميس عن دعمها لمشروع انبوب غاز "تابي" الذي سيعبر تركمانستان وافغانستان وباكستان والهند، مشيرة الى انه سيسمح خصوصا بانماء افغانستان واستقرار الوضع في المنطقة برمتها.
وقالت سوزان اليوت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية المكلفة شؤون اسيا الوسطى متحدثة بمناسبة المؤتمر السنوي للغاز والنفط في عشق اباد: "ان انبوب الغاز المقترح تابي (تركمانستان -افغانستان – باكستان – الهند) هو مثال جيد لاظهار كيف يمكن ان تستفيد من موارد تركمانستان دول اخرى في المنطقة وخصوصا افغانستان".
واضافت في بيان رسمي ان مشروع تابي قد يصبح ممرا للاستقرار عبر ربط دول مجاورة بالنمو الاقتصادي والازدهار.
وقالت اليوت ايضا ان مثل هذه المبادرات تساهم في تنمية افغانستان، موضحة ان هذا المشروع سيوفر، في حال تحقق، عائدات ووظائف لافغانستان في لحظة حرجة بالنسبة الى تنميتها الاقتصادية.
وولدت فكرة انبوب تابي في العام 1995 بمبادرة من تركمانستان، احدى الجمهوريات السوفياتية السابقة في اسيا الوسطى، ومن باكستان.
وفي العام 2002، وقعت الدول الاربع المعنية على اتفاق لبناء هذا الانبوب البالغ طوله 1700 كلم، والذي سيمد باكستان والهند وافغانستان بالغاز التركماني.
لكن المشروع لم يتقدم منذ ذلك الوقت بسبب المشاكل الامنية الخطيرة على الاراضي الافغانية. ويمر مسار الانبوب بالفعل في مناطق تعتبر حاليا من اكثر المناطق اضطرابا وتقلبا لجهة الوضع الامني مثل ولايتي قندهار وهلمند.
ويفترض بانبوب الغاز هذا ان ينتج قرابة 30 مليار متر مكعب من الغاز في السنة من حقول في جنوب شرق تركمانستان. وسيكون لوضعه قيد الخدمة مردود مالي مهم لكابول بفضل الجعالات التي تدفع مقابل الترانزيت.