بات واضحا جدا أن العونيين يخجلون بما هم عليه. لم يعودوا يجرؤون على خوض أي مواجهة إعلامية أمام الرأي العام مع أي طرف يختلفون في الرأي معهم. وكما الصهر المدلل الوزير جبران باسيل يرفض أن يظهر في أي برنامج حواري في مواجهة أي مسؤول أو صحافي، هكذا انتقلت العدوى الى كل المستويات العونية. فبعد الانتخابات الطالبية التي مني فيها العونيون بهزائم قاسية جدا في سيدة اللويزة واليسوعية واللبنانية- الأميركية في جبيل، تهرّب المسؤولون الطالبيون في التيار العوني وفي "حزب الله" أيضا من المشاركة حلقة "بموضوعية" التي كان الإعلامي وليد عبود يحضر لها لتقييم نتائج الانتخابات الطالبية الاثنين 15 تشرين الثاني 2010.
بعدها تمّ الاتفاق مبدئيا على حلقة "بعد الأخبار" للسبت 20 تشرين الثاني تجمع مسؤول الطلاب العوني ورئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد. لكن المسؤول العوني عاد وتهرّب من المواجهة الإعلامية تحت شعار أن لا شيء لديه ليقوله!
نموذج عوني فاقع حول الإيمان بالديموقراطية والرأي العام، يبقى عنوانه الأبرز أداء النائب ميشال عون الذي يمنع عددا من الصحافيين من دخول مقرّه في الرابية إضافة الى اتهاماته الدائمة لوسائل الإعلام والشتائم التي يكيلها لأصحاب الأقلام الحرّة!