اعتبر النائب ميشال عون ان على اللبنانيين ان يفهموا جيدا القانون الدولي اذ ان شرعة الأمم المتّحدة تجبر الأمم المتحدة الالتزام والقبول بحزب الله وبالمقاومة لأنّها كانت أعجز من أن تنفذ القرار 425. وذكر في كلمة له امام افراد من الجالية اللبنانية في فرنسا ان "الأمم المتّحدة قصّرت تجاه لبنان، وكان سكوتها بمثابة الرضا عن أعمال إسرائيل، وباتت الآن تحمّلنا مسؤوليّة حمل السلاح وبات حزب الله حزباً إرهابيّاً".
عون لفت الى ان "حزب الله لم يكن يوماً حزباً إرهابيّاً. والتحدّي الكبير يكمن في أن تسألوا أيّ مسؤولٍ في العالم عن الأعمال الإرهابيّة التي قام بها حزب الله"، مشددا على ان "حزب الله هو حزب مقاومة، صارع وقاتل وجاهد على أرضه لكي يحرّرها من الاحتلال الإسرائيلي. هذه هي الحقيقة الجارحة لكلّ المتآمرين علينا" حسب تعبيره.
واضاف عون "استطعنا أن نجتاز المرحلة الصّعبة الأولى التّي تجلّت بالقرار 1559، وجاءت المرحلة الصعبة الثّانية التي تجلّت من خلال قرار الحرب، قرار حرب 12 تمّوز من العام 2006، يوم اتخذت إسرائيل من حادثٍ على الحدود ذريعة لتشنّ حرباً على لبنان، لأنّها كانت بصدد التّحضير لهذه الحرب من خلال معركةٍ إعلاميّة كبيرة. كلّ ما حصل هو أنّها اختصرت الوقت وهدّمت لبنان".
واشار الى "كذبة كبيرة تقول إنّ حزب الله هو من شنّ الحرب على إسرائيل، وقد ظهرت هذه الكذبة بوضوح عندما صرّح ايهود أولمرت علناً "إنّ الإسرائيليّين اختلفوا فيما بينهم وتقرّرت الحرب في شهر آذار"، وهذا بعيد جدّ البعد عن حادث الحدود، وجميعنا نعلم أنّ حادث الحدود لا يؤدّي إلى حرب".