اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس انه يواصل اتصالات مكثفة مع الادارة الاميركية لوضع اللمسات النهائية على تفاهمات تتيح احياء عملية السلام مع الفلسطينيين.
واعلن نتانياهو خلال زيارة لمعهد البوليتكنيك في حيفا "اثر محادثاتي قبل اسبوع في نيويورك مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، نجري اتصالات مكثفة مع الادارة الاميركية".
واضاف ان الهدف هو وضع اللمسات النهائية على تفاهمات نتمكن عبرها من احياء عملية السلام مع الحفاظ على المصالح الحيوية لاسرائيل وامنها كاولوية.
وتابع نتانياهو "اذا تلقيت اقتراحا مماثلا من الحكومة الاميركية ساحيله على الحكومة، وليس لدي ادنى شك في ان زملائي الوزراء سيوافقون عليه ايضا".
وكان مكتب نتانياهو اعلن مساء الاربعاء ان الاخير اعرب عن امله في الحصول "بعد فترة وجيزة" على تاكيد خطي بتعهدات اتخذتها الولايات المتحدة مقابل موافقة اسرائيل على تجميد جديد للاستيطان.
واثناء لقاء مطول في الحادي عشر من تشرين الثاني مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وافق نتانياهو على التفكير في تجميد جديد للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة مدته 90 يوما مقابل عرض اميركي سخي يتضمن اجراءات دعم امنية وسياسية.
لكنه رفض اخضاع هذا الاقتراح للتصويت داخل حكومته الامنية المصغرة التي تضم 15 من ابرز الوزراء، ما دام لم يحصل على تاكيد خطي بالتعهدات الاميركية.
وفي بيانه مساء الاربعاء، اوضح مكتب نتانياهو ان التجميد الجديد للاستيطان ينبغي الا يشمل القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل العام 1967.
وترمي الاقتراحات الاميركية الى تحريك محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المعلقة منذ 26 ايلول تاريخ انتهاء العمل بالقرار الاول المتعلق بتجميد الاستيطان لمدة عشرة اشهر.
ويطالب الفلسطينيون بفرض تجميد جديد للاستيطان قبل استئناف المفاوضات، ويشمل ايضا القدس الشرقية.