دعا مصدر دبلوماسي أميركي في بيروت "الزعماء المسؤولين" اللبنانيين إلى وقف تقديم التبرير والغطاء السياسي للتهديدات بالعنف المحيطة بأعمال المحكمة، مؤكدا لصحيفة "الشرق الأوسط" أن حرمة العملية القضائية في المحكمة الخاصة بلبنان مضمونة من قِبَل المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
واستند المصدر إلى المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا هيلاري كلينتون وويليام هيغ، ليؤكد أن كلا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يدعمان بقوة سيادة لبنان واستقلاله، وعمل هذه المحكمة الذي يهدف إلى إنهاء حصانة الإفلات من العقاب للاغتيالات السياسية، وقال المصدر: "ندعو جميع الزعماء المسؤولين في لبنان لوقف تقديم التبرير والغطاء السياسي للتهديدات بالعنف المحيطة بأعمال المحكمة".
واضاف: "إن حرمة العملية القضائية في المحكمة الخاصة بلبنان مكفولة أو مضمونة من قِبَل المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ويجب عدم السماح بأن تكون هذه العملية القضائية عرضة للهجوم العنيف من النوع ذاته من العنف السياسي الذي تعمل المحكمة لكي يصبح من الماضي في لبنان".
وفي رد غير مباشر على كلام النائب ميشال عون في فرنسا الاربعاء، اعتبر المصدر ان أي زعيم يدعي أن إشعال أزمة عسكرية في لبنان هو رد فعل مشروع على عملية قانونية شفافة، يخدم فقط مصالح أولئك الذين يرغبون في زعزعة استقرار لبنان.