#adsense

مصادر وزارية بارزة لـ “النهار”: الاحتفالات بذكرى الاستقلال ستشكل مناسبة لاعادة تحريك الاتصالات الداخلية المجمدة

حجم الخط

اشارت مصادر وزارية بارزة لصحيفة "النهار" الى ان الاحتفالات بذكرى الاستقلال الاثنين المقبل ستشكل مناسبة على الاقل لاعادة تحريك الاتصالات الداخلية المجمدة منذ الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وكذلك تبادل المعلومات والمعطيات عن بعض التطورات الاخيرة ولا سيما منها زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لدمشق الثلثاء الماضي وزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لموسكو والاتصالات التي أجراها مع عدد من الزعماء العرب والاقليميين وخصوصا الرئيس السوري بشار الاسد.

وأوضحت المصادر انه على رغم الغموض الذي لا يزال يكتنف نتائج الاتصالات السعودية – السورية في شأن المأزق اللبناني، فان جهات حزبية وسياسية داخلية اطلعت على أجواء توحي بأن هذه الاتصالات مقبلة على تطورات ايجابية من غير ان تتضح بعد طبيعة الاقتراحات والافكار التي يجري تداولها. وربما كان الاسبوع المقبل كفيلا بكشف بعض مضامينها.

وتوقعت ان يتخلل الاستقبال الرئاسي في قصر بعبدا الذي سيقام الاثنين المقبل عقب العرض العسكري في ذكرى الاستقلال على جادة الرئيس شفيق الوزان في وسط بيروت، خلوات عدة بين الرئيس سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس الحريري، من شأنها ان تبلور الاتجاهات المقبلة، خصوصا أن ثمة استحقاقا طارئا يلزم لبنان الرسمي اتخاذ موقف سريع يتمثل في القرار الاسرائيلي في شأن الانسحاب من الشطر الشمالي من بلدة الغجر، ولا بد والحال هذه من الاتفاق على اخراج معين سريع لاعادة التئام مجلس الوزراء خشية ظهور ثغرة في أداء الدولة حيال قرار كهذا.

غير ان المصادر أشارت الى صعوبة الجزم سلفا بتحديد أي موعد مبدئي لمجلس الوزراء قبل حصول هذه المشاورات، خصوصا ان الرئيس سليمان مرتبط بزيارة لقطر التي سيتوجه اليها فور انتهاء الاحتفالات بذكرى الاستقلال بعد ظهر الاثنين وتستمر زيارته للدوحة حتى الاربعاء. كما ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور بيروت في 25 تشرين الثاني و26 منه للمشاركة في مؤتمر مالي واقتصادي ولاجراء جولة من المحادثات السياسية مع المسؤولين الكبار وعدد من الاقطاب السياسيين.

المصدر:
النهار

خبر عاجل