كشف مصدر سياسي مطلع لصحيفة "اللواء" ان الحراك السوري السعودي الذي اعلنت الأطراف السياسية الاساسية رهانها عليه بما في ذلك حزب الله يتركز على محاولة إنتاج صمام أمآن للمرحلة المقبلة مكون من جزئتين:
أولى تتعلق بالاتفاق على تصور تفصيلي لمعالجة تداعيات صدور القرار الإتهامي في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على المستويين السياسي والشعبي.
وثانية تتعلق بمنع سقوط الدولة اللبنانية في فخ الشلل من خلال الإتفاق على آليات تيسير عمل الحكومة حتى ولو إقتضى ذلك تغييراً حكومياً يراعي مستجدات ما بعد القرار الإتهامي.