اعتبر أحد أقطاب قوى الرابع عشر من آذار لصحيفة "السفير" انه عندما تحدث الرئيس محمود أحمدي نجاد عن جبهة مقاومة تمتد من ايران الى غزة مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وتركيا، كان عملياً يوجّه أكبر إهانة للرئاسات اللبنانية الثلاث التي تدرس مع قوى الداخل كيفية حماية لبنان من اسرائيل ومن المحاور الاقليمية التي يمكن ان تجرّه الى حروب عبثية، لا بل أكثر من ذلك هو أدخل لبنان ضمن منظومة بقيادة إيرانية بمواجهة محور الغرب والاعتدال العربي، متخطياً بذلك خطاب "حزب الله" نفسه الذي يقف عند حدود مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
مع ذلك، تتمسك الأكثرية بطاولة الحوار سبيلاً للتصدي للغة الشارع مع أنها منذ طرح الاستراتيجية الدفاعية بنداً وحيداً على جدول الأعمال، تحوّلت الى جلسات لشرب القهوة والعصير، على حد تعبير أحد نواب مسيحيي 14 آذار.