#adsense

لبنان اضحى في مرتبة متقدمة جداً من المأزق الذي يرتبه القرار الاتهامي… مصادر لـ”الراي”: لم تتوصل مباحثات سليمان – الأسد إلى أي نتائج حاسمة

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية بارزة لـ "الراي" إلى ان عطلة الأضحى بلورت لوحة واسعة من المواقف المتناقضة داخلياً عكست في اقل الأحوال عدم حصول اي تقدم حتى الآن في الجهود السورية ـ السعودية لكسر المأزق اللبناني خلافاً للايحاءات التي اطلقها البعض قبل ايام.

وفندت المصادر هذه اللوحة بمجموعة وقائع، منها اولاً ان زيارة الرئيس ميشال سليمان لدمشق الثلاثاء ولقاءه الرئيس السوري بشار الاسد أحيطت بستار من الغموض لا يمكن معه الا إثارة تساؤلات من مثل تلك التي اثارها غياب التغطية الرسمية التقليدية السورية للزيارة على المستوى الاعلامي.

فرغم ان الزيارة لم تكن رسمية باطارها البروتوكولي، فان ذلك لا يقلل أهمية التساؤلات عن غياب المعطيات الدقيقة بشأن نتائجها، لا سيما ان اي دعوة لم توجَه بعد الى عقد جلسة الحوار الوطني قبل عيد الاستقلال الاثنين المقبل على ما كان اتُفق عليه في الجلسة التي قاطعتها قوى "8 آذار"، كما ان اي موعد مبدئي ايضاً لم يحدد بعد لجلسة مجلس الوزراء المعلقة على بت ملف "شهود الزور". ومن شأن ذلك في رأي المصادر نفسها ان يشير على الاقل الى ان اي نتائج حاسمة لم تتوصل اليها مباحثات الرئيسين اللبناني والسوري في هذا الصدد.

وأشارت هذه المصادر الى ان لبنان اضحى في مرتبة متقدمة جداً من المأزق الذي يرتبه القرار الاتهامي لكن من دون ان تتضح بعد قدرة الدول الراعية له ولا سيما منها السعودية وسوريا على التوصل الى خطوات تشكل حزام أمان استباقياً للوضع الذي سينجم عن صدور القرار.

وتقول هذه المصادر ان مرحلة ما بعد هدنة الأضحى وذكرى الاستقلال تتسم بدقة شديدة اذ يفترض ان ينعقد مجلس الوزراء كمؤشر لمنع الانزلاق اكثر الى ازمة لا رجوع عنها، وفي حال انعقاده او عدمه تتضح طبيعة هذا الغموض الكبير الذي يكتنف المشاورات الخارجية ونتائجها سلباً او ايجاباً.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل