اعلن الامين العام لـ"حلف شمال الاطلسي" اندرس فوغ راسموسن قبل قمة لشبونة ان انسحابا للقوات الاجنبية من افغانستان بحلول نهاية 2014 "واقعي"، مؤكدا ان "الحلفاء مستعدون للحفاظ على التزامهم الوقت اللازم".
وفي حديث لاذاعة "بي بي سي" البريطانية، كشف راسمونسن ان خلال قمة "الحلف الاطلسي" التي تعقد الجمعة والسبت في لشبونة سيتم إعلان نبأ "مهما جدا" وهو بدء عملية نقل المسؤوليات تدريجيا الى الجيش الافغاني مطلع 2011، آملاً في ان تنتهي هذه العملية التدريجية بحلول نهاية 2014، واعتبر ان خريطة الطريق هذه "واقعية".
وأكد راسمونسن ان تفاؤله يقوم على وقائع، والوقائع تفيد بإحراز تقدم ملموس على الارض اليوم في افغانستان، مشيراً إلى إرسال المزيد من القوات الدولية، وان لذلك وقع كبير على الوضع.
وردا على سؤال عن احتمال بدء القوات الاميركية بالانسحاب العام المقبل، اجاب راسموسن: "لست على علم بالمشاريع الملموسة لسحب القوات. على العكس اعتقد ان الحلفاء مستعدون للحفاظ على التزامهم الوقت اللازم لانجاز مهمتهم"، مضيفاً: "لكن بالطبع خلال هذه الفترة الانتقالية سترون تغيرا تدريجيا في دور قواتنا في افغانستان مع تشديد اكبر على دعم قوات الامن الافغانية وتدريبها. يمكن ايضا ان يتم سحب قوات هنا وهناك، لكن الرسالة الاساسية هي اننا سنبقى على التزامنا طالما دعت الحاجة".
ويجتمع قادة الدول الـ28 اعضاء "الحلف الاطلسي" الجمعة والسبت في لشبونة للمصادقة على موعد سحب القوات من افغانستان ونشر درع مضادة للصواريخ في اوروبا.
وبلغ عديد القوات الدولية في افغانستان 150 الف جندي، لكن ذلك لم يمنع طالبان من مضاعفة عدد الهجمات والاعتداءات الدامية في انحاء البلاد كافة.