أمل الرئيس نجيب ميقاتي في أن تسفر الاتصالات الهادئة التي برزت في خلال عطلة عيد الأضحى المبارك والمستمرة في خلال عطلة عيد الاستقلال عن نتائج عملية ترفع منسوب التفاؤل بحلول قريبة وتحد من موجة التشاؤم التي طغت في خلال الاسابيع الفائتة، مشيراً إلى ان "ثمة مؤشرات توحي بامكان الوصول الى صيغة تؤمن عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية التي تعطل عملها بفعل التجاذبات السياسية التي حصلت".
وأكد ميقاتي "أن الدعم الذي يلقاه لبنان عربيا ودوليا يجب أن يستثمر داخليا، لتحمل الاسابيع المقبلة بوادر إيجابية، لا سيما وأن السجالات العقيمة والاتهامات المتبادلة لا توصل الى حل، وبالتالي لا بديل عن العودة الى الحوار، كما أثبتت كل مراحل الانقسامات التي مر بها لبنان".