#adsense

“الأنباء”:المسؤولون السوريون والسعوديون تجاوزوا مختلف بنود التفاهم… سوريا تريد موقفا حريريا ينفي اتهام حزب الله قبل القرار الظني والسعودية مع معالجة متطلبات احتواء تداعيات القرار بعد صدوره

حجم الخط

الاتصالات على الخط السعودي ـ السوري متوقعة هذا الاسبوع، انطلاقا من زيارة طال الحديث عنها للامير عبدالعزيز بن عبدالله المستشار السياسي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى دمشق في الساعات القليلة المقبلة.

وتوقعت المصادر المتابعة انه اذا سارت المشاورات في منحى ايجابي، فقد يفضي الامر الى زيارة جديدة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى العاصمة السورية، وهو الذي تحدث على مدى 25 دقيقة مع الرئيس بشار الاسد في اتصال بمناسبة عيد الاضحى، قد تسبق زيارة الحريري الى طهران نهاية هذا الشهر او تليها مباشرة.

وعلى رغم الغموض الذي مازال يكتنف هذه المشاورات بشأن المأزق اللبناني فان جهات حزبية وسياسية داخلية مطلعة طمأنت الى الطابع الايجابي لهذه التطورات.

وتحدثت المصادر عن "القطبة المخفية" في المشاورات السعودية ـ السورية، وابلغت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان مسؤولي البلدين تجاوزوا مختلف بنود التفاهم، انما بقيت مسألة الموقف المطلوب من الحريري حيال القرار الاتهامي المؤكد بأنه سيطول عناصر من حزب الله، فالجانب السوري يريد موقفا حريريا نافيا للاتهام عن حزب الله قبل صدور القرار الاتهامي بينما يفضل الجانب السعودي، معالجة متطلبات احتواء تداعيات القرار الاتهامي بعد صدوره لا قبله.

وتوقعت المصادر ان يتخلل الاستقبال الرئاسي في بعبدا يوم عيد الاستقلال، الاثنين، وفي اعقاب العرض العسكري المركزي خلوات عدة بين الرؤساء الثلاثة سليمان وبري والحريري الذين سيستقبلون المهنئين بالمناسبة الاستقلالية السنوية.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل