كشفت أوساط لبنانية رسمية لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان بعض المعارضة اللبنانية حاول اللعب على التناقضات عبر محاولة إظهار ان الخلاف كبير بين الرئيس ميسال سليمان والرئيس بشارالأسد، وقد جاء لقاؤهما في عيد الأضحى ليؤكد ان الموقف الذي يضبط الوضع الداخلي اللبناني في الوقت الحاضر، مرتبط بكون الدول المعنية برعاية الوضع اللبناني وفي الطليعة سوريا تعتبر سليمان هو رأس الدولة اللبنانية، وهو الذي يقوم بما يجب للمضي باتجاه الأفضل للبنان.
واضافت الأوساط ان الأسد سيدعم استمرار خطوات سليمان الهادفة الى عدم تفجير المؤسسات من داخلها وألا تذهب الأوضاع نحو الأسوأ كالانزلاق الى الاضطرابات، بغض النظر عن الفترة الزمنية التي قد يستغرقها هذا الوضع.
واشارت الأوساط الى ان سليمان لمس رغبة عربية في تكريس التهدئة على الساحة الداخلية وصولا الى حل يمنع الفتنة بعد صدور القرار الاتهامي.