أكدت أوساط قريبة من الرئيس ميشال سليمان لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الاتصالات السورية – السعودية لا تزال مستمرة في اتجاه خلق المناخات المؤاتية للحلول التي يعمل عليها رئيس الجمهورية بالتعاون مع الفرقاء الداخلين، حيث يرتقب أن تترك كلمته التي سيلقيها في عيد الاستقلال، يوم الاثنين، تداعيات إيجابية على صعيد تنفيس الاحتقان السائد وتقريب المسافات بين اللبنانيين، سيما وأن أجواء التشنج لا يمكن أن تخدم أحداً ولن تساهم في حلحلة العقد الموجودة، والمطلوب من الفرقاء اللبنانيين تلقف ما سيقوله الرئيس سليمان للمساهمة في وضع حد للأزمة القائمة، خاصة وأن رئيس الجمهورية لا يقدم طروحات لإرضاء فريق على حساب فريق آخر، وإنما يعمل دائماً لمصلحة البلد واللبنانيين جميعاً، انطلاقاً من موقعه كرئيس توافقي.
وألمحت الأوساط إلى إمكانية تأجيل جلستي الحوار الوطني ومجلس الوزراء، بانتظار ما سيقوله الرئيس سليمان في ذكرى الاستقلال، حيث ينتظر أن يطلق مجموعة مواقف تتصل بالوضع الداخلي وسبل معالجة المأزق القائم في إطار سياسة التفهم والتحاور بعيداً من أي شكل من أشكال التحدي والاستفزاز.