#adsense

المجلس الأعلى لـ”التيار” في كندا: أبينا المساهمة في حفلة التسابق على التنكّر للشهداء والمعتقلين في السجون السورية والزحف لنيل رضا “حزب الله” والتهليل لسلاحه والتنعّم بأمواله النظيفة

حجم الخط

ردّاً على البيان الصادر عمّا يسمى كولكو، أصدرت لجنة الإعلام في المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر البيان الاتي:

لم يشأ المجلس الدخول في سجالات مع بعض الأدوات التي تطل برأسها بين الحين والاَخر لبث السموم وتشويه الحقائق والتطاول على الكرامات. ولكن كان لا بدّ من توضيح بعض الأمور ودحض الأكاذيب لأن التزوير المنهجي للتاريخ أصبح حقيقة ثابتة بينما التذكير بالوقائع والأحداث بات مشبوهاً لدى بقايا التيار العوني.

أولاً، من حيث الشكل، يصف ما يسمى بـ"كلكو" المجلس الأعلى للتيار خلال ردّه عليه بأنه "شبح" ولا وجود له، فلماذا يردّون إذاً على "أشباح"؟؟

ثانياً، لم يوجه المجلس أسئلته أصلاً الى تلك الأدوات التي يعلم جيداً أنها لا تتقن إلا فنّ التصفيق لمعلّمها كيفما تقلّب، بل كان يأمل ردّاً منطقياً ومقنعاً من أصحاب العلاقة مباشرةً.

ثالثاً، طرح المجلس في بيانه أسئلة محقّة وهي على لسان كل لبناني شريف بعد تصاعد روائح الصفقات عند من يدّعون العفّة والإصلاح. فكان الجواب بالهروب الى الأمام وإصدار حلقة جديدة من مسلسل الأكاذيب الطويل الذي يهدف إلى تضليل الرأي العام بدلاً من مقارعة الحجّة بالحجّة والمنطق بالمنطق والوقائع بالوقائع.

رابعاً، يدّعي ما يسمى "كلكو" أن المجلس تهجّم على "حزب الله" بطريقة مشبوهة، علماً أن المجلس لم يهاجم أحداً بل طلب من النائب ميشال عون الكف عن إهانة عقول اللبنانيين عبر التحوير المنهجي للتاريخ الذي يعتمده في محاولته تبييض سجل "حزب الله"، مذكّراً بوقائع الحرب الدامية الموثّقة بين الحزب وحركة أمل في الثمانينات. وبناءً عليه يحمّل المجلس المدعو روبير حنّا ومن وراءه مسؤولية أي ضرر جسدي أو معنوي يتعرّض له رئيس المجلس السيد حمدي حجازي بسبب تحريضه لحليفه حزب الله عليه، خصوصاً أنه تعرّض في الماضي لتهديدات مباشرة من قبل فريق ما يسمى كلكو وتوجد في أرشيف المجلس رسائل التهديد التي وصلته.

خامساً، إن السيد حمدي حجازي يفتخر بأنه كان من مؤسّسي التيار الوطني الحر منذ أوائل التسعينات عندما كان وطنياً وحرّاً بكل ما للكلمة من معنى، أو على الأقل هذا ما كان ظاهراً في تلك الحقبة، وهو ليس بحاجة لشهادة من المدعو روبير حنّا أو غيره، بل يكفيه شرفاً أنه نطق بالحق يوم حلّ الباطل مكانه، وأبى أن يساهم في حفلة التسابق على التنكّر للشهداء والمعتقلين في السجون السورية والزحف لنيل رضا "حزب الله" والتهليل لسلاحه والتنعّم بأمواله النظيفة.

سادساً، ينبّه المجلس المدعو روبير حنّا ومن لفّ لفيفه بأن السيّد حمدي حجازي سيلجأ الى كافة الوسائل القانونية المرعية الإجراء في حال تماديه في التطاول على الكرامات والتحريض المبطّن عليه إضافةً الى التهديد المباشر الذي سبق وتعرّض له.

سابعاً، يؤكد السيد حمدي حجازي بأنه لم يكن يوماً عضواً في ما يسمى كلكو بل كان يناضل دائماً تحت لواء التيار الوطني الحرّ والعماد ميشال عون مباشرةً خلال فترة نفيه. ويذكّر في هذا السياق بأن ما ادعاه المدعو حنّا عن طرده من التيار لم يعد ينطلي على أحد، فالتهم المعلّبة على الطريقة البعثية باتت تستخدم ضد كل من ينتفض على الواقع المهترئ للتيار بعد العام 2005، تماماً كما حصل مع مسؤول طرابلس في التيار بسام الاَغا الذي فبرك له التيار العوني شيكاً مزوّراً بعد رفضه ضم عناصر من البعث في التيار واستقالته من على منبر بكركي.

ثامناً، ردّاً على ادعاء كلكو أن المجلس ليس موجوداً في مونتريال أو في كندا يطمئن المجلس ما يسمى كلكو بأنه موجود ليس فقط في كندا بل في ضمائر اللبنانيين الأحرار أينما وجدوا وفي أي بلد حلّوا، وما الحشد الشعبي والرسمي في القداس الذي أقامه المجلس لمناسبة ذكرى 13 تشرين في مونتريال إلا خير دليل على ذلك.

تاسعاً، يضع المجلس برسم اللبنانيين ملف التزوير الذي كشفه بحيث فبرك ما يسمى كلكو قضية اعتداء على سيارة لتلفيق تهمة باطلة بحق طلاب القوات اللبنانية في كندا، ما أدى إلى اشمئزاز الجالية اللبنانية منه، ويمكن الإطلاع على كافة التفاصيل والصور على الموقع الإلكتروني الرسمي للمجلس الأعلى للتيار الوطني الحر:
www.tayyarcanada.org

أخيراً، يعاهد المجلس اللبنانيين متابعة مسيرته النضالية رغم حملات الأبواق المسعورة التي تسعى للنيل منه ومن كافة السياديين كما هي الحال بالنسبة لبقيّة مكوّنات "ثورة الأرز ".

المصدر:
tayyarcanada.org

خبر عاجل