أكد وزير الدولة جان أوغاسابيان ان "لا مؤشرات لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل"، وأعرب لصحيفة "المستقبل" عن تقديره بأن "الموضوع ليس مرتبطاً بمواعيد الزيارات الرسمية بل لغياب التفاهم السياسي حول انعقاد الجلسة للبحث في جدول الأعمال الذي وُزّع سابقاًً على الوزراء، مع ترك البحث في مسألة الشهود الزور إلى حين التوصل إلى توافق حوله، بانتظار المساعي السعودية السورية في هذا الإطار".
وشدد أوغاسبيان على أن "هناك مسائل أساسية داهمة تتطلب انعقاد مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات بشأنها، ولا يجوز تغييب الحكومة عن كل ما يجري في الجنوب، لأن الموقف الإسرائيلي بمثابة خديعة لإظهار حسن النوايا فيما الواقع عكس ذلك"، مذكراً بأن "إسرائيل لا تزال تخرق القرار الدولي 1701، ولا تزال تحتل جزءاً من الأراضي اللبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية، وهي من أوصل المفاوضات مع الجانب الفلسطيني إلى الحائط المسدود من خلال إمعانها في توسيع المستوطنات"، واصفاً الكلام الإسرائيلي عن الانسحاب من الجزء الشمالي من الغجر بأنه "بمثابة هروب إلى الأمام".
