طالب عضو كتلة المستقبل، النائب عاطف مجدلاني وزير الاتصالات شربل نحاس بالاستقالة "لأنه وزير غير ناضج وغير كفوء وتصرفه مع دولة الرئيس سعد الحريري خلال جلسة مجلس الوزراء الاخيرة تصرف غير اخلاقي".
وأشار في حديث لـ"اخبار المستقبل" الى ان الاجراءات الجديدة للمحكمة التي تسبق صدور القرار الاتهامي تعني ان التحقيق اصبح ناضجاً ولديه اسماء متورطين بالجريمة وان صدوره بات قريبا، نافيا ان تكون خطوة المحكمة موجهة ضد حزب الله، بل لكل الناس "التواقين" لمعرفة الحقيقة والعدالة. وأعرب عن أسفه لأن قوى 8 آذار لم تقتنع بعد بأن الحوار بين كل الاطراف اللبنانيين هو السبيل للوصول الى تفاهمات على القضايا الشائكة.
الى ذلك، اعتبر مجدلاني ان من السابق لأوانه القول قانونياً وقبل صدور الحكم ما ان كان هناك ملفا اسمه شهود زور، واصفاً الملف بالفارغ، وقال "مؤسف ان تعطل جلسات مجلس الوزراء ومسيرة الوطن الاقتصادية بسبب ملف فارغ لا جدوى منه".
وأكد مجدلاني ان لا تراجع عن موضوع المحكمة، وان القضاء العادي يمكن ان يدرس ملف شهود الزور اضاف "نحن كتيار مستقبل وكقوى 14 آذار لا نعارض محاكمة شهود الزور، وواهم من يعتقد اننا نخاف من فتح هذا الملف"، مذكّرا بان النائب عقاب صقر أوضح في مؤتمره الصحافي الاخير ان هؤلاء الشهود لا علاقة لتيار المستقبل وقوى 14 آذار بهم.
عضو كتلة "المستقبل" نبّه من ان قوى 8 آذار تحاول منذ فترة طويلة الغاء او تأجيل صدور القرار الظني، وقال "لكن اتضح لهم مؤخراً ان كل هذا التهويل والوعيد لن يجدي نفعاً وان القرار سيصدر في وقته، وعندما تأكدت من ذلك بدأت تدرس كيفية مواجهة تداعياته". اضاف "قوى 8 آذار تعرف ان ملف شهود الزور فارغ وكانوا يستعملونه لتأجيل او لتعطيل عمل المحكمة".
وأبدى مجدلاني أسفه لأن هناك فريقاً من اللبنانيين لا يقبل بالجلوس مع الشريك الآخر في الوطن للتحاور، واصفاً مقاطعة 8 آذار لجلسة هيئة الحوار بأنها جريمة بحق لبنان واللبنانيين. ورأى في رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ناطقا رسميا باسم حزب الله وهو يقرأ ورقة يكتبها الحزب له وقال "الفشل دائماً كان عنوان كل المبادرات التي كان يقوم بها منذ حرب التحرير الى اليوم".
وأكد ان تشدد البطريرك صفير بالمحكمة نابع عن اعتقاده بأن المحكمة هي شبكة الخلاص للبنان وان الخلاف السياسي يحل بالسياسة وليس بالتصفية الجسدية للأشخاص.
