#adsense

القرار الاتهامي سيصدر في أي لحظة… محفـوض: نحو مقاومة مدنية شاملة فــي مواجهة اي انقلاب على الدولة

حجم الخط

كشف رئيس "حركة التغيير" عضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض عن تحرّك واسع في الايام القليلة المقبلة لمواجهة التداعيات التي قد تشهدها الساحة اللبنانية نتيجة صدور القرار الاتهامي المتوقع ولادته بين ساعة وأخرى.

وقال محفوض في حديث للـ"المركزية": اصبحنا على قاب قوسين او ادنى من اطلاق "المقاومة المدنية الشاملة" لحظة محاولة قوى 8 اذار استهداف اللبنانيين ومناطقهم، ومحاولاتهم استهداف المرافق العامة".

وأوضح أنّ شكل التحرّك وتوقيته أصبحا في حكم المنجزين، والمنضوون تحت لواء هذا التحرّك يشكلون كافة شرائح المجتمع اللبناني، في شقيه السياسي والمدني.

وعن عنوان التحرّك قال محفوض: "العنوان هو مواجهة أي إعتداء على أي مواطن لبناني، مسلما كان ام مسيحيا، واعتبار هذا الاعتداء بمثابة تهديد للكيان اللبناني، كما هو تهديد للنظام الديمقراطي اللبناني وتهديد للجمهورية اللبنانية بكل مكوناتها ومؤسساتها".

واعتبر محفوض انّ "التسويق المبرمج للكلام الرديء الذي حاول بعضهم تعميمه، ومفاده تحييد هذه الطائفة او تلك، او تحييد هذه المنطقة او تلك، وهذا يعني تحييد كلّ لبناني عن معركة الدفاع عن الجمهورية… هذا الترويج سقط، ويعود الفضل في إسقاط هذه المعادلة وبالتالي في إحقاق هذا الانجاز الوطني العظيم الى عوامل عدة، أبرزها ما أنتجه لقاء بكركي الأخير، ومن ثم مواقف القيادات الاسلامية وخاصة الروحية منها، ثم ما قامت وتقوم به كلّ مكونات 14 آذار من خلال تحركاتها أكانت بالجملة أو بالمفرّق".

وأكدّ أن الخطوات العملية التي سيبادر بها وسيقوم بها الرأي العام اللبناني "ستتخذ شكل المقاومة المدنية لمواجهة أي شكل من أشكال الانقلاب على الدولة ومؤسساتها".

واذ اكد على مثلث الشعب والدولة والمؤسسات التي وحدها تحمي وتصون، اعتبر "ان تضامن اللبنانيين وتكوكبهم وتكودرهم حول قضية لبنانية واحدة ينقذ لبنان ويعبر بشعبه الى الدولة القوية والقادرة التي تقوم وتستمر وتقوى بمؤسساتها الشرعية، الدولة التي لا تستأجر حمايتها من مرتزقة ولو كانوا محليين، الحماية والأمن والضمان والذود عن الحدود مسؤولية المؤسسات العسكرية الشرعية الرسمية وحدها دون سواها".

وعما اذا سيلجأ حزب الله فعلاً الى أعمال عنف او تمرّد كردّ فعل على القرار الاتهامي قال محفوض: "واضح أنّ حزب الله عزل نفسه بعدما قرر مواجهة اللبنانيين والمؤسسات الدولية، وسلوكياته الأخيرة جعلته أسيرا وعاجزا وبالتالي هذا الأمر سؤدي به الى التغريد خارج سربه. هو يخرج نفسه من المعادلة المحلية، اذا هو يقف في وجه الشعب اللبناني، وهو يخرج نفسه من المعادلة الدولية، اذا هو يضع نفسه في مواجهة الامم المتحدة ومحكمة لاهاي والدول العربية والدول الغربية.. وماذا بعد؟ انقضاضه على الداخل ولجوءه الى العنف او التمرّد او العصيان او التعطيل لن يحلّ مشكلاته المعقدة والشائكة… الأفضل له أن يقتنع بأن أي تحرّك من قبله، سيزيد من أزماته وسيضاعف من الثمن الذي سيدفعه".

وختم محفوض بالقول: "النصيحة الأخيرة أن يعود حزب الله لبنانيا، يقرأ في الدستور ويسلّم بأن الأمن والحماية وحتى المقاومة اذا ما اقتضت مسؤولية جماعية برعاية الدولة ومؤسساتها، وبغير ذلك هو ذاهب الى الانتحار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل