رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أن البلد يعيش مرحلة مخاض قاس، والأحداث مفتوحة على كل الاحتمالات، مصنفا المناطق اللبنانية بين آمنة وأخرى غير آمنة، "لاسيما في الشمال حيث السلاح ظاهر".
وقال عون امام الطلاب الفائزين في الانتخابات الطالبية لجامعة سيدة اللويزة في برسا: "هناك أماكن آمنة أكثر من مناطق أخرى. تسمعون بأن هناك من يتسلح، أو أن القوات تتسلح، ولكن لا أحد يمكنه أن يفعل شيئا حتى لو تسلح، وهذا لا يعني أننا لا يمكن أن ندافع عن أنفسنا".
واعتبر أن تصرف الحكومة في ملف "شهود الزور" هو تصرف شاذ، مؤكدا أن توقف الحكومة عن الاجتماع هو بسبب اعتراض المعارضين. وشرح عن أسباب التمسك في هذا الملف وعن توقيف الضباط الأربعة، متمنيا أن لا تكون نهاية اللواء أشرف ريفي كنهاية الذي سبقه.
وأضاف في ما يختص القرار الظني: "من الصعب على الإنسان أن يقبل التهمة وهو مظلوم وبريء، ومن المؤكد أن تكون ردة الفعل قوية".
وكشف رئيس تكتل التغيير والاصلاح عن مؤتمر صحافي سيعقد الثلاثاء للحديث عن الخروقات الاسرائيلية في قطاع الاتصالات، مبشّرا "بعجائب" في هذا الملف، ورافضا من جهة أخرى الرد على النائب سامي الجميل بعبارة: "ما بدّي اعلق مع ولاد".
وتابع عون هجومه على تيار "المستقبل"، معلنا أنّ البلد مسروق وليست مكسور، ومحملا أياهم مسؤولية الـ60 مليار دين، وقال: "الشبكة الحاكمة لم تراعي المعايير الأخلاقية والقانونية في الحكم، و"فلتت عزوقها" وتصرفت بمقدرات البلاد".
أخيرا، حمّل عون الطلاب رسالته في "التغيير"، وأوصاهم الابتعاد عن الموقف الحيادي والمستقل، قائلا: "اتبعوني وفكروا في المستقبل وانظروا للبلاد كيف ستتغير".