اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الحلف الاطلسي في طريقه لتحقيق "هدفه في كسر اندفاعة طالبان" وذلك في ختام قمة الحلف في لشبونة.
وقال "نحن الان في طريقنا لتحقيق هدفنا في كسر اندفاعة طالبان".
وكان قادة الحلف الاطلسي المجتمعون في لشبونة قرروا البدء عام 2011 بنقل المسؤوليات في المجال الامني الى الجيش والشرطة الافغانيين في مرحلة انتقالية تنتهي اخر 2014.
واضاف اوباما "اننا في وضع افضل بكثير مما كنا قبل عام" في افغانستان، معربا عن "ثقته" بامكان نقل المسؤوليات الامنية في تموز2011.
وفي وقت سابق، اعتبر مسؤول في البيت الابيض ان القوات الدولية في افغانستان ستواجه "معارك ضارية" قبل ان تتمكن من نقل المسؤولية الامنية في سائر انحاء البلاد.
وقال هذا المسؤول على هامش قمة حلف الاطلسي في لشبونة طالبا عدم كشف اسمه ان "احدا لا يجب ان يظن، خلال مراقبته (لقمة) لشبونة، ان المعارك انتهت او حتى ان نهايتها اقتربت".
من جانبها، اكدت طالبان في بيان ان الحلف الاطلسي سيكون "مصيره الهزيمة" في افغانستان.
الى ذلك، اقر اوباما بانه اجرى احيانا محادثات "شاقة" مع نظيره الافغاني حميد كرزاي، وخصوصا في شأن "قضية الضحايا المدنيين" جراء العمليات العسكرية في افغانستان.
وقال "قد تحصل خلافات قوية. واحيانا توترات فعلية" وخصوصا حول "قضية الضحايا المدنيين، وهي قضية مشروعة بالكامل من جانب الرئيس كرزاي".
وفي مقابلة اجراها مؤخرا، انتقد كرزاي واشنطن معتبرا ان على الولايات المتحدة تخفيض انتشار عسكرييها وكثافة عملياتها العسكرية في افغانستان.
وطالب على وجه الخصوص بوقف عمليات القوات الخاصة الاميركية التي تتسبب برأيه بشعور من الغضب لدى الافغان ويمكن ان تفاقم حجم تمرد طالبان.
وردت واشنطن بشكل ملطف وحازم، معتبرة ان اللجوء الى عمليات محددة الاهداف يشكل "عنصرا اساسيا" في جهود قوات الائتلاف الدولي.
واشار الرئيس الافغاني السبت في لشبونة الى انه "وجد تفهما من طرف القادة المشاركين في القمة" بشأن "الصعوبات" المترتبة عن هذه العمليات، معربا عن "الامل في ان تزول الصعوبات مع التقدم الذي نحرزه".
وبات عام 2010 الاكثر دموية خلال تسع سنوات من النزاع بالنسبة للائتلاف الاجنبي في افغانستان، حيث تنشر الولايات المتحدة والحلف الاطلسي اكثر من 150 الف جندي لمحاربة التمرد ودعم حكومة الرئيس حميد كرزاي.