اعلن مسؤول في الخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" إن محاولات تشويه سمعة المحكمة وإعاقة عملها لا تفيد إلا في زيادة عدم الاستقرار ورفع التوتر داخل لبنان وفي المنطقة، ولا يجب التسامح معها . وشدد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لحساسية الموضوع، على أن أي شخص يدعي بأن إشعال أزمة عسكرية في لبنان، هي رد شرعي على إجراء قانوني شفاف، يكون فقط يخدم مصالح أولئك الذين يريدون زعزعة استقرار لبنان .
ودعا المسؤول الأميركي الذي تحدث لـ" الشرق الأوسط" إلى وقف التعليقات التي تؤمن تبريرات وتغطية سياسية للتهديدات بالعنف المحيطة بعمل المحكمة.
وقد نفى المسؤول الأميركي لـ"الشرق الأوسط" ، مرة جديدة، تدخل بلاده في عمل المحكمة، وقال: لم ولن نعمد إلى التأثير على عمل المحكمة، وكما قلنا منذ البداية، يجب أن يتم السماح للمحكمة بأن تعمل ضمن الإطار الزمني الخاص بها، من دون تدخلات خارجية . ويتحدث مسؤولون في لبنان عن ضغوط يتعرض لها المدعي العام لتأجيل إصدار لائحة القرار الاتهامي.
وحذر المسؤول الأميركي من أن تسييس عمل المحكمة والتدخل في عملها، لا يخدم مصالح الشعب اللبناني . وأضاف: إن حرمة العملية القضائية للمحكمة الخاصة بلبنان، يضمنها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ويجب ألا يسمح بأن يتم التهجم عليها بالوسائل العنيفة نفسها التي تعمل المحكمة على جعلها من الماضي . وأكد على التزام الولايات المتحدة الكبير بـ الدعم الثابت لتنمية مؤسسات قوية وفعالة تابعة للدولة . وأضاف: لبنان مستقل ذو سيادة وآمن، قوي بكل مؤسساته، هي الطريقة الوحيدة لتأمين المصالح الفضلى للشعب اللبناني وللمنطقة ككل .