أبلغت مصادر وزارية "النهار" إن المساعي الجارية لتسوية الازمة السياسية الناجمة عن ملف ما يسمى "شهود الزور" ستترجم بعد عيد الاستقلال الاثنين، انطلاقا من التحرك السوري – السعودي المشترك بمواكبة ايرانية عبّر عنها اخيراً السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي، الذي أبدى تفاؤلا بتطورات ايجابية مرتقبة ستطاول كل الامور بما يحافظ على الاستقرار في لبنان.
