أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز ان "من حقنا ان نتوجس حيال ما يتردد عن تسوية مكتوبة تكون نتيجة لمنطق التعطيل والتأزيم، وان نرفض محاولة النظام في دمشق استغلال العلاقات السعودية- السورية كمعبر لتجديد الاعتراف بالنفوذ السوري في المنطقة انطلاقا من لبنان".
وشدد كيروز في حديث لـ"النهار" على هامش تدشين عيادة طب أسنان في دير الأحمر تقدمة "القوات اللبنانية" على اننا "طلاب عدالة ومساواة وما نريده هو احترام ارادتنا كلبنانيين احرار نعرف كيف نعيش، بدل ان نبقى صندوق بريد وساحة لتصفية حسابات من يتفرجون على بلادنا تحترق بنار الحرب والصراعات وهم يوقدون هذه النار من بعيد لخدمة مصالحهم ورهاناتهم".
وسأل كيروز: "هل نجير الثقة التي منحنا اياها الشعب اللبناني لمزيد من التعطيل ومصادرة القرار الظني؟ لقد تنازلنا وقدمنا ما فيه الكفاية من التسهيلات ولم يبق لنا الا ان نسلمهم البلد على طبق من فضة وهو ما لن نقدم عليه اياً تكن التضحيات".
واكد كيروز التمسك بالطائف، قائلاً: "استكمال تنفيذ هذا الاتفاق يجب ان يبدأ بتطبيق البنود الامنية التي لم تعد تنتظر التسويف والتي تمس امن لبنان واستقراره، والا فمن المستحيل ان نطبق البنود الاخرى تحت وطأة السلاح والخلل الامني الفاضح ومنطق الاستقواء حتى على الدولة نفسها، وبالتالي فان الحديث عن ميثاق او عقد جديد في لبنان يقع في غير محله".
وأشار كيروز إلى ان "حركة الاستقلال لا تزال تواجه اخطاراً كبيرة داخل الحدود ومن خارجها، وما نشهده ليس مجرد محاولة لنسف المحكمة الدولية فحسب، بل لاحداث تغيير جوهري في النظام اللبناني يلغي الطائف ويمهد لاتفاق آخر ينص على صيغة اكثر ملاءمة للطامعين بلبنان".