أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف ان هناك سعرين لن ندفعهما مهما بخسا أو ارتفعا: استقلال لبنان واتفاق الطائف الذي لن يُعدل بالضغوط الموجودة، والمحكمة الدولية.
ولفت يوسف في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" إلى أن البلد يمر بأزمات عدة، أهمها الموضوع الاقتصادي الاجتماعي الذي كان اساس تشكيل هذه الحكومة والبيان الوزاري، آسفاً لأن "هذه الأمور تم وضعها على العربة الخلفية، وأن الحكومة تركت المشكلات الاقتصادية لتتصدى لأمور سياسية وقضائية محورية".
ورأى يوسف ان "المد والجزر الذي يحصل بالنسبة إلى المحكمة الدولية يتناسب مع توقيت فريق 8 آذار، إذ كانت هناك محاولة لإلغاء المحكمة وفشلت. وكانت هناك محاولة لتعطيل هذا القرار فشلت ايضا. وعندما فشلت الحملتان تم الكلام على الـ"سين سين" التي تتوجه الى تسوية ما بعد القرارالاتهامي".
واعتبر يوسف أن المطالبة بانعقاد مجلس النواب لرفض شرعية المحكمة الدولية وسحب التمويل منها "كلام سخيف لا يمكن ان يحصل"، مؤكداً ان "هناك سعران لن نرضى أن ندفعهما مهما بخسا أو ارتفعا: استقلال لبنان واتفاق الطائف الذي لن يُعدل اليوم بالضغوط الموجودة، والمحكمة الدولية". وقال: "لا يمكن للرئيس سعد الحريري ولفريق 14 آذار ان يتحملامسؤولية حماية لبنان، اذا كان الفريق الآخرلا يريد حمايته".
وعن الخلاف مع وزير الاتصالات شربل نحاس أوضح يوسف: "كنت انتظر من "التيار العوني" الذي يسمي نفسه "الاصلاح والتغيير" أن يمارس ما يدعو اليه، فالوزير نحاس يقول أن الانفاق خارج الموازنة صفحة طويناها، في حين أنه يصرف 200 مليار ليرة وأخذ سلفات خزينة بـ200 مليار، والوزير جبران باسيل يطلق حملة بشأن كهرباء لبنان، ونجدها معطاة لـ"كليمانتين" وهي شركة عائلية".