أثار النائب ميشال عون من زغرتا قضية التبرعات التي حصل عليها أثناء وجوده في القصر الجمهوري، متهماً الدولة اللبنانية بسرقته، وأشار إلى ان العميد فايز كرم موقوف على خلفية سياسية. كما أعلن عن مقاطعته لجلسات مجلس الوزراء والحوار الوطني ريثما يبت بقضية "شهود الزور".
وفي معرض توضيحه لقضية التبرعات، قال عون: "تبرع اللبنانيون بالمال على شكل هبات، وقد سجلنا هذه الهبات ودفعنا منها رواتب الجيش ثم اقترضنا المال باسمنا الشخصي من احد المصارف فاتهمنا باننا نصرف اموال الدولة لكن الدولة هي التي سرقتني".
وبما يناقض تصريحاته السابقة، أشار عون إلى ان قضية توقيف العميد فايز كرم، والمتهم بالعمالة لإسرائيل، تأتي في الاطار السياسي، مؤكداً ان كرم لم يبع معلومات ولم يمس بامن لبنان "وليقولوا ما يقولون، انه حر في ضميرنا". وأضاف: "اذا قضيتنا المالية استمرت خمسة عشر عاما، لن نترك قضية فايز كرم تستمر طيلة هذا الوقت وان شاء الله لن تطول".
وتابع عون: "يجمعنا مع الوزير فرنجية الخط السياسي العريض ونعمل كلنا في سبيل الاصلاح".
ورأى عون ان السياسة الدولية "اصبحت سلسلة من الجرائم المتسارعة، والجريمة تصحح بجريمة اخرى، جريمة اليهود صححت بجريمة فلسطين وجريمة فلسطين ستصحح على حساب اللبنانيين".
وعن زيارته إلى باريس، قال عون: "لم يطرح أحد علي في باريس أفكار، بل قام الجانب الفرنسي بالاستماع لأفكاري".
وهاجم عون الرئيس سعد الحريري مباشرة، وقال في إشارة إلى المشادة الكلامية بين الحريري والوزير شربل نحاس: "آخر مرة وصلنا إلى سلوك من رئيس الحكومة لا يليق به".
هذا، وأعلن عون مقاطعته لجلسات مجلس الوزراء والحوار ريثما يتم البت في موضوع "شهود الزور".
وذكرت محطة "الجديد" ان التصفيق كان يعلو في القاعة حيث التقى عون بكوادر "التيار الوطني الحر" كلما أتى على ذكر العميد كرم.
فرنجية
وفي مؤتمر صحافي مشترك بعد إستقباله لعون، رأى فرنجية ان كل من هو مع المحكمة لا يريد الخير للبنان، مشيراً إلى ان ما يجمعه مع عون أكثر بكثير مما يفرقه. وقال: "ما ينادي عون به اليوم سبق وان نادى به الرئيس فرنجية من قبل. الجنرال لن يغير رأيه مع "كل نسمة هوا" وحلفنا معه "أبدي وسرمدي".