اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميل امين الجميل على ضرورة تحقيق العدالة، مشددا على انه "لن يهدأ لنا بال قبل تحقيق العدالة ونريدها لاننا نرفض الانتقام، نريد الحقيقة لاننا نرفض شهادات الزور، نريد المحكمة لاننا نننشد الاستقرار".
ولفت الى ان "خيارنا سيكون بين العدالة والاستقرار وليس بين العدالة والفتنة ونريد العدالة للعدالة وهذا حق لنا لن نتراجع عنه مهما كانت الصعاب".
وشدد الجميل خلال احياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الوزير والنائب بيار الجميل في قداس اقيم في كنيسة مار انطونيوس الجديدة قرب مكان استشهاده على "اننا نريد العدالة لقيام الدولة وحفظ المستقبل ولن تعود عقارب الساعة الى الوراء ولن نسمح بوقف مسيرة العدالة مهما كانت الظروف ولن نقبل اي مساومة على حساب دم الشهداء ونحن لسنا بحاجة الى ميثاق ثان بل الى حكم اول بحق من قتل شهداءنا وبعد ذلك لكل حادث حديث والف مرحبا بكل مبادرة".
واوضح ان "خيارنا دولة قوية وعادلة تظللنا جميعا وتكون لنا وحدها كلمة الفصل فهكذا كان معنى نضالك واستشهادك وكل رفاقك".
ورأى الجميل ان الشهيد آمن بثورة الارز حركة وطنية تتعدى حدود الاحزاب والطوائف، مضيفا "كي تكون ذكراك يجب ايجاد وعد يطلقه قادة 14 آذار لنهضة جديدة مليئة بالامل والصمود".
الى ذلك، اعتبر راعي ابرشية جبيل المطران بشارة الراعي الذي مثل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في القداس انه من الظلم ان تكون حقيقة اغتيال بيار الجميل ما زالت مجهولة مع القضاء في هذا الزمن الرديء الذي لا يراد فيه للقضاء ان يكون كلمته في الجرائم.
وسأل "باي حق وعدل يسدل ستار هذه العدالة على الضحايا وهم من خيرة شخصيات لبنان وهل من مبرر اعظم لكشف حقيقة اغتيالهم لوقف مسلسل الاغتيالات في لبنان".
وانتقد الراعي شل المؤسات الدستورية مع تعطيل اساس القضاء، سائلا "افلا يغتال السلام والاستقرار عندما تغيب العدالة وبهذا الاستقرار يهددون فيا ايها القضاة تشجعوا".
هذا وشارك في القداس حشد كبير من السياسيين ومثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير جان اوغاسبيان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عبد اللطيف الزين ورئيس الحكومة سعد الحريري الرئيس فؤاد السنيورة. كما شارك في القداس رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ونائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جورج عدوان وعدد من نواب ووزراء القوات والمستقبل وشخصيات 14 آذار.
