ذكرت صحيفة "الديار" ان القوى الأمنية نفذت العديد من الحملات الواسعة في عدد من المناطق في بيروت وعلى خط الساحل والبقاع وفي محيط المخيمات والشمال بحثا عن السجين الفار من فتح الاسلام وليد شاهين، والمناطق التي تمت مداهمتها تعتبر مراكز ثقل للقوى الاصولية من الممكن ان يلجأ شاهين إليها، علما ان معلومات اشارت الى ان الرواية الحقيقية لهروب وليد شاهين مغايرة كليا للمعلومات التي نشرت وان التحقيقات ستكشف المزيد عن خيوط عملية الهرب وما رافقها وما يحيط بها.
وعلم ان العديد من سفارات الدول الكبرى في بيروت وتحديدا السفارة الاميركية وبعض السفارات الاوروبية طلبت معلومات عن كيفية حصول عملية الهروب والتحقيقات في هذا المجال.
علما ان وليد شاهين تحيط بشخصه وعمله الكثير من علامات الاستفهام لجهة علاقاته المتشعبة.