إستشهد معاون في الجيش بإطلاق النار عليه عند المصنع وفرار الجناة، بعد إطلاق النار عليه من سيارة مرسيدس يستقلها ثلاثة شبان عند نقطة المصنع.
وفر الجناة إلى جهة مجهولة. وعلى الفور أقامت وحدات من الجيش حواجز مكثفة في المناطق المجاورة لإلقاء القبض عليهم.
قيادة الجيش أصدرت بياناً قالت فيه: "صباح الإثنين وفي محلة المصنع – البقاع، أقدمت عناصر مسلحة تستقل سيارتين، الأولى نوع مرسيدس 300 لون أبيض والثانية نوع نيسان بلوبيرد من اللون نفسه، كلتاهما من دون لوحات وذات زجاج حاجب للرؤية، على إطلاق النار من أسلحة حربية باتجاه أحد العسكريين أثناء مروره بسيارته الخاصة منتقلاً إلى مكان عمله، وهو برتبة عريف في الجيش اللبناني، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة واستشهاده لاحقاً، كما أدى إطلاق النار إلى إصابة مواطنة بجروح طفيفة كانت تتجول في المكان المذكور.
وأضافت: "تستمر الوحدات العسكرية بمطاردة المسلحين الفارين للقبض عليهم، وتدعو هذه القيادة المواطنين إلى إبلاغ قوى الجيش عن أي معلومات قد تتوافر لديهم حول الجناة، كما تحذر بأنها ستعتبر كلّ من يقدم على إيواء المجرمين أو يتكتم عنهم بمثابة مشارك بالجريمة، وسيخضع للملاحقة القضائية".
وفي حين ذكر مصدر في الأجهزة الأمنية لوكالة فرانس برس انه تم فتح تحقيق لكن اسباب الهجوم تبدو عمل ثأر شخصي بدون اي دوافع سياسية، قالت المؤسسة اللبنانية للإرسال بأن الشهيد يوسف سبق وأُحرقت سيارته من نوع فولفو كان يملكها عام 2008، وهو كان مشاركاً في مداهمات مجدل عنجر التي جرت هذا الشهر وربما تم استهدافه من أشخاص متشددين من المنطقة رداً على ذلك.