أصدر حزب الإتحاد السرياني لمناسبة العيد الـ 67 لاستقلال لبنان بياناً أكد فيه ان السريان يفتخرون بانهم قدموا الغالي والنفيس في سبيل لبنان، مشدداً على أن السريان كانوا أول المدافعين واشرسهم عن سيادة هذا الوطن واستقلاله، وهم من عاهد على متابعة هذه المسيرة للحفاظ على آخر حبة تراب من هذه الأرض التي رُويت بدمائهم.
وأكد الإتحاد السرياني في بيانه تجديد العهد بأن السريان سيستمرون في تقديم ما هو غال في سبيل لبنان، فلا غالي إلا الوطن.
واضاف البيان: "في ظل استقلال غير ناجز، وفي ظل عدم احترام المؤسسات الدستورية والتهديد والتهويل باستخدام السلاح غير الشرعي عند أي منعطف أو أي تطور، وفي ظل الإعتداء على الجيش اللبناني في مناطق معروفة البيئة والإنتماء، نحن المنضوين تحت لواء 14 آذار، لن نهدأ ولن نستكين إلا بعد رؤية لبنان واحد موحد، لبنان الجيش الواحد، لبنان القوي بمؤسساته الرسمية، لبنان المميز في هذا الشرق، لبنان الخالي من السلاح والميليشيات والعصابات والنربعات الامنية".
واكد البيان كلام رئيس الجمهورية ميسال سليمان فس رسالته الى اللبنانيين لمناسبة عيد الإستقلال وقال: "يجب على هيئة الحوار الإستمرار في أعمالها للتوافق على استراتيجية دفاعية تشدد على الدور الأساسي للجيش الذي أثبت فعاليته في الدفاع عن الوطن خلال عدوان تموز 2006 وواقعة العديسة، وتأمين مستلزمات التسليح والتجهيزات المناسبة له، فالانكفاء عنها هو مثابة انكفاء عن الذات وعن الخصوصية اللبنانية".
وكرر الدعوة الى دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ودعوة الجميع للتعاون معها لكشف المجرمين الذين عاثوا في الأرض خراباً ودماراً واغتالوا قيادات 14 آذار، والإقتصاص منهم ليكونوا عبرة لمن اعتبر وعدم التلطي وراء ملفات فارغة كشهود الزور.
وشدد الإتحاد السرياني على ان مسيرة 14 آذار مستمرة وهي مسيرة شعب آمن بالوطن وحقق الإستقلال الثاني عام 2005، وهو يطمح لرؤية لبنان سيد حر مستقل لا شرعية فيه إلا للشرعية، فلا للدويلات ولا لسلاح دوره الوحيد الضغط على اللبنانيين لتحقيق مآرب سياسية ضيقة.
وهنأ حزب الإتحاد السرياني في الختام اللبنانيين جميعاً وكل من يؤمن بهذه الدولة وليس بمنطق الدويلات، بالاستقلال، متمنياً أن يصبح هذا الإستقلال كاملاً في يوم من الأيام، لنعيش سوياً، مسلمين ومسيحيين، في بلد ذي سيادة وحرية ينعم أبناؤه بالرفاهية والعيش الكريم وعدم الإستزلام والإرتهان للخارج.