#adsense

مؤكدة ان فرنجية يعاني من عقدةٍ مُزمنة اسمها سمير جعجع… القوات: يحاول صب الزيت على النار وإتهاماته غير موجودة إلاّ في ذهنيته المريضة… فليخضع لعلاج نفسي بدل التحدث بالسياسة

حجم الخط

صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي: استغنم النائب سليمان فرنجية فرصة استضافته النائب ميشال عون في بنشعي ليحاول صّب الزيت على نار الخلافات المسيحية المسيحية، وذلك من خلال إثارة إتهاماتٍ وقضايا غير موجودة أساساً إلاّ في ذهنيته المريضة، بحيث ادّعى بأن الدكتور جعجع هو الطرف المسيحي الوحيد الذي يتسلّح ويهدد الإستقرار الأمني في الشارع المسيحي.
وعليه يهّم الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية توضيح ما يأتي:

اولاً) لم يعد خافياً على احد بأن سليمان فرنجية يعاني من عقدةٍ مُزمنة اسمها سمير جعجع.

ثانياً) إن هذه الإدعاءات بالذات تتناقض بالأساس مع خطاب ضيف فرنجية – العماد عون- بالذات امام وفد من طلاب NDU برسا نهار السبت الماضي، وفيه ينفي تسلّح "القوات اللبنانية". كما يتناقض مع كل الوقائع الميدانية والتصاريح الرسمية، ولاسيّما موقفي رئيس الجمهورية وقائد الجيش في مناسبات مختلفة.

ثالثاً) إن فرنجية وحلفاءه بالتحديد، هم الذين يحاولون زعزعة الإستقرار داخل المناطق المسيحية. بدءاً بأحداث الثلاثاء الأسود في 23 كانون الثاني 2007، واستدراج عناصر "حزب الله" الى داخل الأحياء السكنية المسيحية في الحازمية، والجديدة واوتوستراد عمشيت، مروراً بحديث العماد عون الى السيد حسن نصرالله وتحريضه إيّاه بوجوب قلب الطاولة داخل البيئة المسيحية، وصولاً الى عاصم قانصو الذي هدد باجتياح وسط كسروان بساعتين. ومع ذلك يتجاهل فرنجية كل هذه الإرتكابات والتهديدات، ويضع كل تركيزه وإهتمامه على سمير جعجع، الذي يدعو كل يوم الى ابقاء الصراع سياسياً وعدم اللجوء الى اي نوع من انواع العنف وبت الخلافات ضمن المؤسسات الدستورية.

رابعاً) إن كل ما يقوم به فرنجية هو بعيد كل البعُد عن قواعد العمل السياسي، ولا يمكن تشخيصه إلاّ كأحد عوارض امراض فرنجية النفسية. من هنا فالعلاج يكون بالخضوع لجلسات علاج نفسي بدل التحدث بالسياسة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل