أعلنت جماعة المقاتلين الرئيسية في نيجيريا الإثنين ان أحد قادتها استسلم في مطلع الأسبوع مقابل وعد بالحصول على مكافأة مالية، ونفت أن يكون الجيش قد اقتحم معسكره.
وبيان حركة تحرير دلتا النيجر الذي أرسل بالبريد الالكتروني هو أحدث واقعة في حرب دعائية مع الجيش يمكن أن تضر بالرئيس جودلاك جوناثان قبل الانتخابات المقررة في نيسان المقبل.
وقدم الجيش لوسائل الإعلام يوم السبت قائدا للمقاتلين معروف باسم أوبيسي و60 من أتباعه، قائلا إنه ألقى القبض عليهم وصادر خمس بنادق كلاشنيكوف و12 بندقية آلية وذخيرة وسترات واقية من الرصاص.
وقالت الجماعة في البيان: "لم يحدث تبادل لإطلاق النار وهؤلاء سلموا أنفسهم للجيش مقابل مكافأة كما وعد جوناثان".
وأضاف البيان: "الأسلحة التي سلموها كان عددها أقل من 30 قطعة سلاح. القطع التي عرضها الجيش النيجيري لم تكن من ذلك المعسكر. كان هذا ملفقا".
ويعتقد أن أوبيسي (25 عاما) واسمه الحقيقي تامونوتوني كونا مسؤول عن خطف 19 من العاملين بقطاعي النفط والبناء أفرج عنهم في الأسبوع الماضي هم أميركيان وفرنسيان واندونيسيان وكندي و12 نيجيريا.
ووصفت السلطات الإفراج عن الرهائن وإلقاء القبض على أوبيسي بأنه انتصار كبير في منطقة دلتا النيجر.
وربما يؤدي تجدد الاضطرابات في دلتا النيجر إلى الإضرار بمصداقية جوناثان، وهو أول رئيس من هذه المنطقة المنتجة للنفط، والذي كان راعيا لعملية عفو في العام الماضي أدت إلى إلقاء آلاف المقاتلين لأسلحتهم.